بوش تجاهل شكوك مخابراته بشأن اسلحة صدام

تاريخ النشر: 05 يونيو 2008 - 08:30 GMT

أفاد تقرير للجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي أن الرئيس جورج بوش وكبار المسؤولين في إدارته تجاهلوا شكوكا لدى أجهزة المخابرات بشأن برنامج أسلحة الرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال سعيهم لدعم موقفهم المؤيد لشن حرب على العراق.

وقالت لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي في دراسة ان أهم تصريحات الادارة الاميركية بشأن العراق قبل غزو العراق في اذار/مارس 2003 كانت تستند الى معلومات من المخابرات الاميركية ولكنها لم تعكس الجدل الداخلي بشأن تلك المعلومات.

وأضافت أن تصريحات ادارة الرئيس بوش بأن العراق كان على صلة بتنظيم القاعدة ووفر لأفراده التدريب على الاسلحة معلومات لم تؤيدها المخابرات.

وجاءت الدراسة الأخيرة للجنة لتؤيد تقارير سابقة بأن السبب الرئيسي المُعلن لشن الحرب على العراق وهو امتلاكه لأسلحة دمار شامل كان ادعاء غير دقيق ومعيبا بدرجة كبيرة.

وتبين عدم صحة الكثير من معلومات المخابرات بشأن تطوير العراق لأسلحة دمار شامل.

وأشار التقرير أيضا الى ان بيانا واحدا على الاقل لوزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد بشأن ادارة الحكومة العراقية لمنشآت سرية لتطوير أسلحة دمار شامل لم يكن مدعوما بمعلومات المخابرات.