اظهرت استطلاعات رأي جديدة تقدم الرئيس الأميركي جورج بوش على منافسه الديمقراطي جون كيري، قبل شهرين، على الأقل من الانتخابات الرئاسية.
وقدرت (مؤسسة غالوب) الفارق بين الاثنين بما بين نقطة واحدة وسبع نقاط ، في استطلاع للرأي لحساب شبكة (سي . إن . إن) ، وصحيفة ( يو.إس. آي توداي ) .
ومن بين الناخبين المسجلين الذين سئلوا آراءهم ، أعرب 49% عن استعدادهم للتصويت لمصلحة بوش ، في مقابل 48% لمصلحة كيري، لكن الفارق بلغ سبع نقاط (52% في مقابل 45%) ، حين لا يحتسب سوى الناخبين المصممين على الإدلاء بأصواتهم.
وإذا ما أخذ في الاعتبار الترشيح المستقل لرالف نادر، فإن النتائج تبقى متطابقة للناخبين المحتملين (52%، في مقابل 45% وواحد في المائة) ، عندئذ يبلغ الفارق نقطتين بين الناخبين المسجلين (48% في ، مقابل 46% وواحد في المائة).
ويلي هذا الاستطلاع - الذي أجري بين 3 و5 ايلول/سبتمبر، استطلاعان آخران صدرا يومي الجمعة والسبت، ومنحا بوش تقدما بلغ 11 نقطة على كيري (52% ، مقابل 41% و3% لرالف نادر).
وقالت ستيفاني كاتر، المتحدثة باسم كيري الإثنين في بيان : " إنه السباق الأشد تنافسا إلى البيت الأبيض في التاريخ الحديث".
من جهة أخرى، يثبت الاستطلاع الذي أجري غداة مؤتمر الحزب الجمهوري - الذي تميز بالانتقادات الشخصية ضد كيري، أن شخصية بوش تضطلع بدور كبير في هذه الحملة، ويقول نصف الناخبين المحتملين لكيري (50 %) : إنه تصويت ضد بوش ، وليس تصويتا لمصلحة المرشح الديمقراطي (46%).
ويتمتع الرئيس بوش بشعبية، ارتفعت ثلاث نقاط ، مقارنة مع أواخر اب/أغسطس ، وقد بلغت 52% ، في مقابل 46% ، ويتمتع أيضا بعدد كبير جدا من الأشخاص الذين يعتبرون أنه سيكون (رئيسا جيدا) : 44% في مقابل 34% ، يضفون هذه الصفة على جون كيري ، ويعتبر 14% أن كلا الشخصين سيكون رئيسا جيدا.
هذا ، وقد شمل الاستطلاع 926 ناخبا مسجلا ، بينهم 778 ناخبا محتملا ، ويتضمن هامش خطأ يبلغ أربع نقاط .
