بدأت في بولندا الخميس مشاورات تستمر يومين تشارك فيها الولايات المتحدة و11 دولة اخرى تساهم في قوات تعمل تحت قيادة بولندا في العراق، لبحث الخفض المتوقع للقوات البولندية العام المقبل.
وافتتح خبراء عسكريون من كافة تلك الدول مؤتمرا مغلقا في وارسو لبحث مستقبل القوات المتعددة الجنسيات بقيادة بولندا في العراق ابتداء من الاول من يناير 2005، طبقا لمسئولين.
وتقود بولندا، الحليف القوي للولايات المتحدة، قوة متعددة الجنسيات مؤلفة من 6500 شخص تسيطر على احدى مناطق جنوب بغداد. وقد ارسلت وارسو 2500 عسكري الى العراق عقب الغزو الاميركي في مارس 2003.
وقالت وزارة الدفاع عند افتتاح المؤتمر ان هذا المؤتمر سيكون فرصة لبحث تقليص عدد القوات بالتفصيل.
وقال المتحدث باسم هيئة الاركان البولندية زيديسلاف غناتوفسكي الخميس علينا تحديد تركيبة القوات المتعددة الجنسيات التي ستتولى السيطرة في العراق ابتداء من الاول من يناير المقبل.
واضاف ان الخبراء سيعرضون مقترحاتهم حول تركيبة تلك القوات للخروج بخطة متماسكة مؤكدا ان ذلك يجب ان يحظى بموافقة الحكومات المشاركة. ويشارك في القوة المتعددة الجنسيات حوالى 1600 اوكراني اضافة الى قوات من بلغاريا ورومانيا والمجر وسلوفاكيا وقوات اسيوية.
ويعارض حوالى 70 بالمئة من البولنديين المشاركة العسكرية لبلادهم في العراق.
وقد قتل 14 بولنديا في العراق هم عشرة جنود واربعة مدنيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
