بيريز: نريد ان يكرر الاسد ما فعله السادات

تاريخ النشر: 16 يونيو 2008 - 09:04 GMT
استأنفت اسرائيل وسوريا الاحد محادثات السلام غير المباشرة بينهما برعاية تركيا على ما ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي الاثنين، على وقع دعوة الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز للاسد ليكرر ما فعله السادات.

وتوجه شالوم ترجمان ويورام تربوفيتس وهما من كبار مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى انقرة للمشاركة في هذه الجولة الجديدة من المحادثات التي تنتهي الاثنين.

ودعا الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاحد علنا سوريا الى اجراء مفاوضات مباشرة مثلما فعل الرئيس المصري الراحل انور السادات الذي قام في تشرين الثاني/نوفمبر 1977 بزيارة تاريخية الى اسرائيل.

اما اولمرت فحذر خلال لقاء مع حاكم ولاية نيو مكسيكو الاميركية بيل ريتشاردسون من ان "الطريق للتوصل الى اتفاق لا تزال طويلة".

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "مواصلة المفاوضات مع سوريا امر يفرض نفسه لكن هذا لا يعني ان اسرائيل مستعدة للتنازل عن كل شيء" في اشارة الى هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في حزيران/يونيو 1967 وتطالب سوريا باستعادتها كاملة في مقابل اتفاق سلام.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان الموفدين الاسرائيليين اكدا لمحادثيهم ان الازمة السياسية في اسرائيل المرتبطة بشبهات الفساد التي تحوم حول اولمرت لن يكون لها اي تأثير على المحادثات.

هذا وقالت مصادر سياسية اسرائيلية يوم الاثنين ان المبعوثين اسرائيليين سيقترحون ضرورة اجتماع زعيمي البلدين في فرنسا الشهر المقبل.

وذكرت المصادر ان من المُقرر ان يحضر الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت قمة لدول أوروبية ومتوسطية في باريس يوم 13 يوليو/ تموز ويعرض أولمرت لقاء الأسد على هامش القمة.

وقال مصدر "الفكرة ليست بالضرورة إجراء حوار لساعات وانما مجرد مقابلة وجها لوجه ستدفع في حد ذاتها الأمور الى الأمام." واضاف "هذه واحدة من الأفكار الجديدة التي تجري إثارتها في تركيا."

وتوقفت آخر محادثات مباشرة بين البلدين عام 2000 بسبب تردد اسرائيل في إعادة كل مرتفعات الجولان وهي هضبة استراتيجية استولت عليها من سوريا في حرب 1967.

وتصر سوريا على مطلبها باستعادة كل الجولان