وكان مجلس الوزراء الكويتي دان في فبراير/ شباط الماضي قيام بعض المواطنيين بتأبين مغنية الذي اغتيل في العاصمة السورية دمشق، واعتبره "استفزازا لمشاعر الكويتيين"، في إشارة إلى اعتداءات إرهابية قيل أن مغنية قادها ضد الكويت وكان ابرزها اختطاف طائرة الخطوط الجوية الكويتية "الجابرية" العام 1988.
وكانت مجموعة "التحالف الإسلامي الوطني" التي تعبر عن التيار المتعاطف مع فكر الثورة الإيرانية بين الشيعة الكويتيين - و تسميها الصحافة الكويتية "حزب الله الكويتي" - عقدت المجلس التأبيني ليلة16 فبراير الماضي في حسينة "الحسين" بمنطقة "الرميثية" جنوب شرقي العاصمة. وطوقت قوات الأمن وقتها الحسينية مع أوامر باعتقال كل من يقوم بمسيرات خارجها.
وبرر أمين "التحالف" النائب عدنان عبد الصمد تأبين مغنية بأنه "لم يثبت ضلوعه باختطاف الجابرية" ووصف منتقدي مغنية في الكويت بأنهم "صهاينة وصداميون".
وجاء في البيان المشترك الذي اصدر عبد الصمد ولاري في 22فبراير أن "ردود الأفعال التي أعقبت مجلس الـتأبين جاءت بصورة مبالغ فيها تبلغ حد الإفراط وبشكل يؤكد أن المغزى من ورائها يتجاوز هذا الحدث".
وأوضح البيان أن تلك "الحملة الإعلامية" تذكر بـ"بالحملات التي حدثت قبل الغزو الصدامي الغاشم، وما انكشفت حقيقة ذلك إلا بعد أن دفعت الكويت وشعبها ثمناً باهظاً لا يزال جرحه غائراً ونازفا".
يشار إلى أن طائرتين تابعتين للخطوط الجوية الكويتية إحداهما ايرباص والأخرى بوينغ 747 اختطفتا عام 1988من قبل مجموعات شيعية للمطالبة بالإفراج عن 17 ناشطا شيعيا معتقلين في الكويت، لتنفيذ اعتداءات ضد مصالح أمريكية وفرنسية وكويتية في الكويت.
