قال مسؤولو مستشفى وشهود ان مسلحين موالين لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اطلقوا النار على عناصر من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة فأصابوا شخصين على الاقل بجروح.
واضافوا ان المسلحين فتحوا النار على نحو 200 من نشطي ومسلحي حماس كانوا يستعدون لتجمع حاشد في مدينة نابلس. ولم يصدر تعليق فوري من فتح.
وتفجرت اعمال العنف بين حركتي فتح وحماس منذ ان دعا عباس الى اجراء انتخابات مبكرة قبل اسبوع. واتفق الجانبان على وقف لاطلاق النار في غزة في وقت سابق من الاسبوع الجاري بعد ايام من القتال الذي اسفر عن قتل عشرة اشخاص في غزة.
وفازت حماس على حركة فتح المهيمنة منذ فترة طويلة في انتخابات جرت في يناير كانون الثاني.
ورفضت حماس دعوة عباس الى اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة وقالت ان مثل هذه الخطوة تصل الى حد "انقلاب."
وفي غزة، قال شهود ان مسلحين مجهولين اشتبكوا مع مقاتلين من حماس قرب منزل محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني في مدينة غزة في ساعة مبكرة من صباح الجمعة.
وصرح سكان محليون بأنهم يشكون في ان هؤلاء المسلحين من جماعة محلية وليس من فتح. ولم ترد انباء عن سقوط قتلى او جرحى.
قال شهود فلسطينيون ان مسلحين مجهولين اشتبكوا مع مقاتلين من حركة حماس قرب منزل محمود الزهار وزير الخارجية بالحكومة التي تقودها الحركة في الساعات الاولى من يوم الجمعة.
وقال سكان محليون انهم يعتقدون ان المسلحين من عشيرة محلية وليسوا من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو ما يعني انه لم يحدث خرق لوقف لاطلاق النار بين حماس وفتح الذي بدأ سريانه يوم الاربعاء.
ولم ترد تقارير عن قتلى أو جرحى ويحاول رجال دين محليون التوسط لانهاء المواجهة.
وتصاعدت التوترات في غزة بعد أن دعا عباس يوم السبت الماضي الي انتخابات مبكرة. وقالت حماس التي أنزلت هزيمة ساحقة بفتح في الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني انها ستقاطع أي انتخابات مبكرة.
وانسحبت قوات فتح وحماس يوم الاربعاء من الشوارع بمقتضى الهدنة التي استهدفت منع انزلاق مُحتمل نحو حرب أهلية. وكانت هُدنة سابقة قد انهارت في غضون 24 ساعة.
وقال السكان ان مسلحين مجهولين فتحوا النار على منزل الزهار مما أثار تراشقات مع مقاتلي حماس. ومن المعتقد ان الزهار لم يكن في منزله عندما وقع الاشتباكات.
وربما كانت العشيرة تحاول تسوية حسابات مع حماس بعد مقتل اثنين من أعضائها عقب سريان وقف اطلاق النار يوم الاربعاء. وكان الاثنان من مؤيدي فتح.
ومنزل الزهار لا يبعد كثيرا عن مقر إقامة عباس في غزة.
وقال السكان ان القوات الموالية لعباس عززت اجراءات الامن حول مجمع الرئاسة بعد تفجر الاشتباكات.
