تجنيد الاطفال في معارك الصومال

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2006 - 07:21 GMT

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يوم السبت إن اطفالا في سن الثانية عشرة يتم تجنيدهم للقتال في الصراع الدائر بين قوات الحكومة الصومالية والاسلاميين.

وقال وليام سبندلر المتحدث باسم المفوضية إن ما بين 55 الفا و60 الف شخص نزحوا عن ديارهم بسبب التصعيد العسكري الذي شهده الصومال في الآونة الأخيرة.

وقال سبندلر "ما يثير القلق على نحو بالغ التقارير التي تتحدث عن تجنيد بعض النازحين للمشاركة في القتال. ويتم في بعض الحالات تجنيد اطفال لا يتجاوزون الثانية عشرة من العمر."

وقال إن مخيمات في مناطق بيدر وباراوي ومانوموفا شهدت عمليات تجنيد احيانا بالقوة من استهداف طرفي الصراع للنازحين.

واضاف سبندلر "هؤلاء اشخاص عرضة للخطر. لقد ابعدوا عن منازلهم ويجبرون الآن على التجنيد بالقوة."

وعبر نحو 164 لاجئا الى شمال شرق كينيا من جنوب الصومال يوم الجمعة معظمهم نساء وأطفال من منطقة كيسمايو وذلك بسبب الخوف على حياتهم.

وقال إن اجمالي عدد اللاجئين ما زال اقل مما توقعه البعض.

وقال سبندلر "عدد الاشخاص الذين يعبرون الى كينيا صغير نسبيا بالنظر الى القتال." واشار الى ان الفيضانات الاخيرة ربما اعاقت عملية الخروج من الصومال. وربما منعت القوات الإسلامية بعض الناس من عبور الحدود.

ويوجد بالفعل نحو 170 الف لاجيء صومالي في كينيا في اعقاب 15 عاما من الصراع الاهلي في الصومال وسلسلة من الكوارث الطبيعية بالقرن الافريقي منها جفاف وفيضانات.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الجمعة إن مئات الاشخاص ربما قتلوا في موجة القتال الاخيرة التي وصفت بانها الاعنف منذ نحو عشر سنوات في الصومال.