ترحيب بموافقة السودان على نشر قوات بدارفور والانتشار سيتم على 3 مراحل

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2006 - 04:16 GMT
رحب مجلس الامن الدولي بموافقة السودان على خطة سلام مكونة من ثلاث مراحل تهدف لنشر قوات مشتركة من الاتحاد الافريقي وقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في اقليم دارفور غربي السودان، وسلم الرئيس السوداني عمر البشير رسالة للمبعوث الخاص للامم المتحدة احمدو اولد عبدالله الذي زار الخرطوم الاسبوع الماضي وجهها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يبلغه بها موافقة بلاده على تطبيق خطة السلام لدارفور.

واعلن عنان للصحافيين بعد الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الامن للاستماع الى المبعوث الخاص للامم المتحدة حول نتائج المحادثات التي اجراها مع الرئيس السوداني موافقة الرئيس السوداني على خطة السلام.

وقال عنان ان البشير وافق على الخطة المكونة من ثلاث مراحل بالكامل و"علينا ان نشرع بتنفيذها" معبرا عن ارتياح الدول الاعضاء في مجلس الامن للرد الايجابي من الرئيس البشير.

من جهته تلا القائم باعمال السفير القطري مطلق القحطاني الذي تترأس بلاده المجلس الشهر الجاري بيان المجلس الذي رحب برسالة الرئيس السوداني مضيفا ان الدول الاعضاء في المجلس اعربت عن استعدادها للتعاون مع الاتحاد الافريقي لاعطاء الاولوية لهذه القضية.

وذكر عنان ان الامم المتحدة تعمل على تنفيذ المرحلة الاولى التي تشمل نشر مستشاري امن تابعين للامم المتحدة وضباط عسكريين في دارفور مشددا على ضرورة التحرك بسرعة لتنفيذ ذلك.

يذكر ان خطة حفظ السلام في دارفور المؤلفة من ثلاث مراحل تهدف الى نشر 17 الف عسكري من القوات المشتركة من الاتحاد الافريقي وقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة اضافة الى نحو ثلاثة الاف من ضباط الشرطة.