تسرب نفطي يُغلف شواطئ إسرائيل بالقطران

تاريخ النشر: 21 فبراير 2021 - 04:45 GMT
حوت نافق جنح على احد الشواطئ ويشتبه في ان يكون القطران سببا في القضاء عليه
حوت نافق جنح على احد الشاطئ ويشتبه في ان يكون القطران سببا في القضاء عليه

بدأ الجيش الإسرائيلي الأحد، في نشر آلاف الجنود للمساعدة في إزالة آثار تسرب نفطي غطى بالقطران معظم سواحل اسرائيل المطلة على البحر المتوسط، وتسبب في كارثة بيئية.

كما تجمع آلاف المتطوعين لإزالة الكتل اللزجة السوداء عن الشواطئ التي يبدو انها ستعاني لسنوات من آثار الكارثة، فيما تحاول السلطات العثور على السفينة المسؤولة عن التسرب، والتي لا تزال مجهولة الى الان.

ووصفت جماعات معنية بالبيئة الأمر بالكارثة، ولإثبات تداعياته على الحياة البرية، نشرت صورا لسلاحف مغطاة بالقطران.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الواقعة بدأت الأسبوع الماضي خلال عاصفة شتوية، مما جعل من الصعب رؤية القطران يقترب والتعامل معه في البحر.

وبالتعاون مع وكالات أوروبية، تبحث إسرائيل عن مصدر محتمل لهذا التسريب النفطي الذي وقع في 11 فبراير/شباط من سفينة كانت تمر على مسافة 50 كيلومترا من الشاطئ، وتساعد صور الأقمار الصناعية ونماذج حركة الأمواج في تضييق نطاق البحث.""سلحفاة مغطاة بالقطران جرا ء التسرب النفطي على شواطئ اسرائيل

وقالت وزيرة حماية البيئة جيلا جمليئيل، لتلفزيون واي نت إنه ”يجري التحقق من مسؤولية تسع سفن كانت في المنطقة في ذلك الوقت، هناك فرصة أكثر من معقولة بأن نتمكن من تحديد موقع هذه السفينة“.

وأضافت الوزيرة: ”إذا جرى تحديد السفينة، فيمكن لإسرائيل اتخاذ إجراءات قانونية.. أحد المسارات سيتمثل في مقاضاة شركات التأمين للحصول على تعويض للمساعدة في مواجهة التداعيات البيئية التي قد تصل تكلفتها إلى عشرات الملايين من الشيقلات“.

وكانت السلطات قد عثرت على حوت نافق يبلغ طوله 17 مترا وجرفته الأمواج على شاطئ في جنوب إسرائيل أواخر الأسبوع الماضي.

وقالت سلطة الطبيعة والحدائق اليوم الأحد إن التشريح خلص إلى وجود مادة يُعد النفط المكون الأساسي لها في جسم الحوت لكن سيتم إجراء المزيد من الاختبارات.