تصعيد اسرائيلي واجتماعات امنية فلسطينية مصرية تمهيدا لوصول ضباط الى غزة

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مصدر فلسطيني مسؤول ان اجتماعات امنية فلسطينية مصرية ستعقد قريبا تمهيدا لدخول ضباط مصريين الى غزة في الوقت الذي صعدت اسرائيل عملياتها العسكرية في مدن الضفة الغربية اقرت محكمة اسرائيلية بحق الاسرى الفلسطينيين بلقاء محاميهم. 

اجتماعات فلسطينية مصرية 

وقد اعلن مصدر فلسطيني ان اجتماعات امنية فلسطينية مصرية ستبدا في القاهرة خلال ايام تمهيدا لوصول ضباط مصريين الى قطاع غزة للمساعدة في اعادة تاهيل اجهزة الامن الفلسطينية. 

وقال عقب محادثات اجراها وزير الخارجية احمد ابو الغيط ومدير المخابرات المصريين مع الرئيس ياسر عرفات ان "السلطة وافقت على طلب مصري بعقد سلسلة اجتماعات بين قادة اجهزة الامن الفلسطينية وضباط مصريين في القاهرة خلال الايام القربية المقبلة يعقبها زيارة وفد مصري امني رفيع الى الاراضي الفلسطينية". 

وتناولت المحادثات بين الرئيس عرفات والوفد المصري والتي استمرت لاكثر من ثلاث ساعات بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الخطة الاسرائيلية للانسحاب احادب الجانب من قطاع غزة واستئناف الحوار الفلسطيني واعادة هيكلة اجهزة الامن الفلسطينية. 

وقال الرئيس عرفات في مؤتمر صحافي مشترك مع ابو الغيط ان الجانبين اتفقا على ضرورة دفع اللجنة الراعية الدولية للوساطة في الشرق الاوسط المقرر ان تعقد اجتماعا لها في وقت لاحق من سبتمبر الجاري لتنفيذ خطة خارطة الطريق. 

وجدد عرفات اتهامته للحكومة الاسرائيلية بالسعي لتدمير عملية السلام برمتها والتهرب من الاتفاقات الموقعة بين الجانبين الا انه اكد تمسكه بالشرعية الدولية وعملية السلام وخطة خريطة الطريق. 

واشاد عرفات بالجهود المصرية لوقف العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني "والحفاظ على عملية السلام وخريطة الطريق والعمل على اقامة السلام العادل والشامل مع اللاسرائيليين وفي المنطقة كلها". 

من جهته قال ابو الغيط انه نقل الى عرفات من الرئيس المصري حسني مبارك "رسالة مودة وصداقة وتاكيد للنية على العمل من اجل دفع عملية السلام الى الامام وفقا لخريطة الطريق". 

واضاف ابو الغيط ان الوفد المصري "استمع الى وجهة ارئيس عرفات ونقلنا له تقييم القاهرة للوضع الدولي والاقليمي وكيفية العمل على تنفيذ مجموعة من الخطوات خلال الفترة القادمة". 

واشار ابو الغيط الى اتفاق فلسطيني مصري على تنسيق الخطوات القادمة والرغبة في تامين وحدة العمل الوطني الفلسطيني مؤكدا ان الوفد المصري "استمع بكثير من الحماس الى نية الرئيس عرفات على دفع وحدة العمل الفلسطيني قدما خلال الفترة القادمة". 

وقال المصدر الفلسطيني ان المحادثات الفلسطينية المصرية تناولت ثلاث قضايا هي ربط خطة الانسحاب الاسرائيلية من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بخريطة الطريق الدور الامني المصري في حال نفذت الحكومة الاسرائيلية خطتها اضافة الى الحوار الفلسطيني الداخلي. 

وقال "اتفقنا على عقد اجتماعات امنية فلسطينية مصرية في القاهرة خلال ايام لوضع المصريين بصورة الاوضاع على الارض واطلاعهم على احتياجاتنا الامنية". 

واضاف ان وفدا امنيا مصريا رفيعا سيزور الاراضي الفلسطينية عقب هذه الاجتماعات قبل وصول ضباط مصريين للمساعدة في اعادة تدريب وتاهيل اجهزة الامن الفلسطينية. 

كذلك فقد اتفق الطرفات على بدء جولة جديدة من الحوار بين السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة في القاهرة خلال الاسبوعين القادمين "سعيا الى صياغة برنامج وطني موحد ومتفق عليه".  

تصعيد في الضفة الغربية 

وقد افادت مصادر فلسطينية عن إصابة أربعة أطفال في طوباس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه مجموعة من التلاميذ أثناء عودتهم إلى منازلهم، بعد انتهاء اليوم الدراسي في المدينة.  

إلى ذلك، حاصرت قوات الاحتلال حي المدارس في المدينة، ومنعت الطلاب من الدخول إلى صفوفهم الدراسية أو الخروج منها للعودة إلى منازلهم. 

كما واصلت تلك القوات إجراءاتها العدوانية في محيط منطقة البريد والحي التجاري ومنطقة العقبة في المدينة، وتلاحق المواطنين وتعتدي عليهم. 

وفي نابلس أصيب مساء الاثنين العشرات من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيتا جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية. 

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال مدعومة بعدد من الآليات العسكرية، اجتاحت القرية وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز المدمع  

الاسرى 

وأصدرت المحكمة العليا قرارا يقضي بحقّ الأسرى والمعتقلين في الالتقاء مع محاميهم واكدت انه حق محفوظ لهم حتى وهم مضربون عن الطعام. وأقرّت أن الحالات التي رفضت فيها مصلحة السجون السماح بإجراء مثل هذه اللقاءات هي مناقضة للقانون باعتراف ممثلة الدولة نفسها. كما اعتبرت العليا التزام الدولة بالسماح من الآن فصاعدًا بالتقاء المحامين بالأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام قرار حكم ساري المفعول.  

وصدر هذا القرار اثر الالتماس المشترك الذي قدمه كل من مركز عدالة- المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، بواسطة المحامية آرنا كوهين، وجمعية حقوق المواطن بواسطة المحامية سونيا بولس. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)