تضاربت الانباء الواردة من العراق حول مصير الرهينتين الفرنسيين ففيما نقلت وكالات انباء ان الجيش الاسلامي الذي يحتجزهما طلب فتوى من شيخ الارهاب اسامة بن لادن حول مصيرهما نقل عن هيئة علماء السنة قولها ان حياة الرهينتين لم تعد في خطر وان الافراج عنهما بات مسألة وقت.
ناشدت جماعة الجيش الاسلامي العراقي التي تحتجز الصحافيين الفرنسيين في العراق اليوم الجمعة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أن يصدر فتوى في شأن مصير الصحافيين.
وقالت وكالة الانباء الالمانية ان الجيش الاسلامي طلب الفتوى في بيان له على الانترنت الجماعة.
ووجه البيان الذي بثه أحد المواقع الاسلامية على الانترنت نقلا عن الجماعة "النداء الاخير" إلى "ولي أمر الاسلام و المسلمين الشيخ أسامه بن لادن لكي يفتينا بقضية الرهينتين الفرنسيين ماذا نفعل بهما".
وأضاف البيان الذي وقّع باسم (الجيش الاسلامي العراقي "الهيئة العليا للافتاء") أن الجماعة تريد "الرد بعد خمس ساعات".
وكانت الجماعة خطفت مراسل إذاعة فرنسا الدولية (راديو فرانسا انترناسيونال) كريستيان شينو والصحافي جورج مالبرونو من صحيفة لوفيجارو الفرنسية وهددت بقتهلما إذا لم ترفع فرنسا الحظر الذي فرضته على ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية.
وكان مسؤول في هيئة علماء المسلمين في بغداد اعلن في وقت سابق من اليوم ان حياة الرهينتين
وقال الشيخ عبد السلام الكبيسي "لم يعودا في خطر واطلاق سراحهما لم يعد سوى مسالة وقت" و من جهة اخرى دعا رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر اليوم الى الافراج عن الصحافيين الفرنسيين في العراق لان فرنسا "لا تحتل العراق" حتى وان كانت دولة غير صديقة للمسلمين وذلك خلال خطبة القاها متحدث باسمه في الكوفة (وسط)، فيما افاد افاد مصدر دبلوماسي عربي اليوم ان الرئيس العراقي الجديد غازي الياور الذي كان ينتظر وصوله الاحد الى باريس، المحطة الاولى في جولة اوروبية ستقوده الى المانيا وايطاليا وبروكسل، ارجأ زيارته الى فرنسا بسبب قضية احتجاز الرهينتين الفرنسيين في العراق.
وقال الشيخ جابر الخفاجي المتحدث باسم الصدر امام 500 شخص تجمعوا امام مسجد الكوفة "صحيح ان فرنسا ليست دولة صديقة للمسلمين وللاسلام لكنها لا تشارك في احتلال العراق. لهذا السبب ادعو الى الافراج عن الصحافيين الفرنسيين، لكنني لا اقوم بذلك في سبيل فرنسا".
وفي 20 من الشهر الماضي خطف كريستيان شينو الذي يعمل مراسلا حرا مع اذاعة فرنسا الدولية وجورج مالبرونو الموفد الخاص لصحيفة "لو فيغارو" في العراق مع سائقهما السوري. وتحتجز مجموعة اسلامية الصحافيين الفرنسيين وتطالب بان تلغي باريس قانون حظر ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية لاطلاق سراحهما.
الا ان الشيخ هشام الديلمي المشارك في المفاوضات قال ان هناك "مؤشرات ممتازة" على ان الرجلين سيطلق سراحهما قريبا.
وقال لرويترز انهم توصلوا الى نتائج ايجابية ملموسة فيما يتعلق باطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين وان المؤشرات جيدة بل ممتازة.
واضاف ان الصحفيين في صحة جيدة.
ولم يقل ما اذا كان على اتصال مباشر مع الجماعة التي تحتجز الصحفيين اللذين توقع اطلاق سراحهما قريبا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
