تظاهرة فاشلة لفرض الشريعة الاسلامية في بريطانيا

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2009 - 01:51 GMT

فشل متطرفون من الجاليات الاسلامية في التظاهر بالعاصمة البريطانية لندن لفرض الشريعة الاسلامية على المجتمع البريطاني المنفتح على الثقافات من شتى أنحاء العالم.

وقوبلت دعوة الجماعة الاسلامية المتطرفة باستهجان واستياء من المسلمين القاطنين في بريطانيا واصفين دعوتهم بـ"الغوغاء" الذين يريدون تخريب علاقة المسلمين مع المجتمع البريطاني المتسامح.

ويتحالف المتطرفون الاسلاميون بطريقة ما مع الاحزاب البريطانية القومية المتعصبة لتخريب علاقة المهاجرين العرب والمسلمين مع المجتمع البريطاني.

واعلن منظمو تظاهرة مطالبة بفرض الشريعة الاسلامية كان من المقرر ان تجري السبت في لندن انهم الغوها "لاسباب امنية"، في حين جرت شجارات في مدينة ليدز شمال انكلترا بين ناشطين من اليمين المتطرف مناهضين للاسلاميين وآخرين مناهضين للعنصرية حسب ما افادت الشرطة البريطانية.

وتعيش جالية عربية واسلامية في بريطانيا بحرية وتمارس طقوسها وتقاليدها الاجتماعية من دون ان تتعرض لاي مضايقات.

وقال متحدث باسم الشرطة ان "شرطة لندن تبلغت ان التظاهرة التي كانت مقررة في وسط لندن قد الغيت".

من جهته قال انجم شوداري زعيم مجموعة "المهاجرون" الاسلامية المتطرفة ان التظاهرة الغيت بعد ان كان مقررا ان تسير بين البرلمان البريطاني الى ساحة الطرف الاغر "لاسباب امنية".

ودعت الى التظاهرة المنظمة الاسلامية المتطرفة "اسلام من اجل بريطانيا" التي تطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية في بريطانيا، ما دفع تنظيمات اخرى بينها مجموعات اسلامية معتدلة الى الدعوة الى تظاهرات مضادة.

وفي ليدز تجمع نحو 300 ناشط في "رابطة الدفاع الانكليزية" اليمينية المتطرفة التي تقول بانها تعمل لمنع اسلمة المجتمع البريطاني، احتجاجا على دعوة حركة "المهاجرون" و"المنظمات المتطرفة التي تروج للارهاب او التي تريد قهر الاخرين اكان عبر السياسة او الدين".

وانشد الجمع اغاني وطنية والنشيد الوطني "الله يحمي الملكة".

وحصلت شجارات بين هؤلاء المتظاهرين من اليمين المتطرف ونحو 400 ناشط تجمعوا في المكان بدعوة من منظمة "معا ضد الفاشية" احتجاجا على تظاهرة اليمين المتطرف.

واعلنت شرطة ليدز انها اعتقلت ثلاثة اشخاص.