وقال مصدر مصري إن الرئيس مبارك سيحاول أن يدفع اولمرت لعدم الربط بين العملية السياسية وبين مسألة إطلاق جلعاد شاليت وان يقنعه بأن تكون المسألتان موازيتين
وكانت صحف عبرية اكدت ان صفقة الاسرى لن تاخذ حيزا في محادثات شرم الشيخ
ويعد هذا الاجتماع، هو الثاني بين مبارك وأولمرت، منذ تولي رئيس الحكومة الإسرائيلية منصبه، في مارس/ آذار الماضي، خلفاً لرئيس الوزراء السابق إرييل شارون، الذي سقط في غيبوبة منذ أكثر من عام، إثر إصابته بنزيف دماغي.
وكان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في مصر، سليمان عواد، قد أكد أن قمة مبارك أولمرت من شأنها أن تمهد لعقد اجتماع آخر بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيسِ السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد لقائهما المفاجئ، الذي عقد في 23 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
كما يأتي لقاء مبارك وأولمرت في وقت ينتظر فيه وصول وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، إلى المنطقة في 13 و14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بهدف تحريك عملية السلام المجمدة منذ عام 2000.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد ذكر عقب اجتماعه المفاجئ مع عباس، إن إسرائيل مستعدة لتحويل 100 مليون دولار للفلسطينيين، لتغطية الاحتياجات الإنسانية، غير أن رئيس الحكومة الإسرائيلية قال إنه "سيتم الإفراج عن الأموال إذا ما وجدت طريقها للفلسطينيين مباشرة، دون المرور عبر الحكومة التي تقودها حماس."
