قالت وكالة "قدس برس" نقلا عن مصادر قريبة من فصائل المقاومة، بأن فصائل عديدة في المقاومة عقدت لقاء فيما بينها، لبحث سبل مواجهة أي عدوان أميركي جديد على مدينة الفلوجة.
وأكدت تلك المصادر أن قادة فصائل المقاومة في بعقوبة وسامراء والموصل وتل عفر وبيجي والخالدية وحديثة وبغداد، وممثلين عن تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، فضلا عن قادة المقاومة في مدينة الفلوجة، عقدوا لقاء موسعا لبحث الآلية التي سيتم بموجبها التصدي لأي هجوم أميركي جديد ضد الفلوجة.
وذكرت المصادر أنه جرى الاتفاق على أن تعلن ساعة الصفر من الفلوجة في الساعة التي حددها المقاتلون في المدينة، لتعلن بعدها ثورة في كافة المناطق، التي يسيطر عليها أو يتحرك فيها هؤلاء المقاتلون، لتكون بمثابة ثورة واسعة لا تستثني أي شيء من المصالح الأميركية أو مصالح الحكومة العراقية. وأوضحت المصادر أن هناك استعدادات على كافة المستويات لمواجهة أي هجوم أميركي مرتقب ضد الفلوجة.
يذكر أن مدينة الفلوجة، الواقعة إلى الغرب من العاصمة العراقية بغداد، تعد واحدة من أكثر المدن العراقية تعرضا للهجمات الأميركية، وأكثرها مقاومة لوجود قوات الاحتلال الأميركي، إذ شهدت في نيسان /أبريل من العام الحالي أوسع هجوم أميركي ضد المدينة، في محاولات محمومة لاجتياحها، باءت جميعها بالفشل، مما اضطر القوات الأميركية للتفاوض مع المقاومين، في خطوة رأى فيها الكثير من المراقبين للشأن العراقي، أول انتصار عسكري كبير تحققه المقاومة العراقية، رغم إمكاناتها البسيطة، قياسا بالقوات الأميركية
--(البوابة)
