تقرير بريطاني في اعتداءات جنسية لمتدربين ليبيين: إجراءات الأمن كانت غير كافية

تاريخ النشر: 09 يناير 2015 - 05:38 GMT
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

أظهر تحقيق أجرته السلطات البريطانية في سلسلة اعتداءات جنسية ارتكبها جنود ليبيون يتلقون تدريبا في بريطانيا أن إجراءات الأمن في معسكرهم كانت غير كافية لكنها خلصت الى انه لم يكن في الامكان عمل شيء يذكر لتفادي ما حدث.

وألغت الحكومة البريطانية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي برنامجا تدريبيا عالي المستوى يشمل 328 جنديا في الجيش الليبي ويهدف لتعزيز قدرات ليبيا العسكرية إثر الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 وذلك بعد وقوع عدد من الاعتداءات الجنسية في المنطقة المحيطة بالمعسكر التدريبي.

وجاء في تقرير رسمي عن القضية يوم الجمعة طلب إعداده رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أن الإجراءات الأمنية في قاعدة باسنجبورن للتدريب التي تقع على مقربة من كمبردج في وسط بريطانيا ثبت أنها غير كافية.

وجاء في التقرير "من وجهة نظرنا فإن الإجرءات الأمنية كانت بصفة عامة مناسبة لكنها في نهاية الامر كانت غير ملائمة لمنع الخروج غير المصرح به للمتدربين المصممين على مغادرة المعسكر."

وغادر المتدربون القاعدة العسكرية بدون إذن في مناسبتين في أكتوبر تشرين الأول.

وقالت الشرطة إن خمسة رجال وجهت إليهم التهم في هذه القضية اثنان منهم لاغتصاب رجل وثلاثة لاعتدائهم جنسيا على نساء. واعترف اثنان من المتهمين بأنهما مذنبان.

غير ان التقرير ذكر انه رغم تشديد اجراءات الامن بدرجة كبيرة بعد الهجمات فان الاجراءات الاولية كانت صحيحة.

وقال التقرير "لم يكن بالإمكان عمل الكثير لتجنب ما حدث إلا من خلال تطبيق نظام أمني قاس للغاية كان سيجعل البرنامج التدريبي غير مفيد."

وسلط التقرير الضوء على مشاكل خطيرة في انضباط الجنود وأنحى باللائمة في ذلك على العقوبات غير الفعالة في النظام العسكري الليبي.

وأشار التقرير إلى أن تدهور الوضع السياسي في ليبيا تسبب في تفاقم المشاكل.