دان رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو التفجير الذي وقع في مطار مدريد صباح السبت واعلنت "ايتا" المنظمة الباسكية الانفصالية المسلحة مسؤوليتها عنه، معلنا "تعليق كافة المبادرات" لاجراء حوار مع المنظمة.
واصيب في الانفجار الذي جاء بعد تسعة اشهر من اعلان منظمة ايتا وقفا دائما لاطلاق النار، 19 شخصا مع الاعلان عن فقدان اثنين اخرين. واعلن ثاباتيرو الذي قطع اجازة عائلية للعودة الى العاصمة "لقد امرت بتعليق كافة المبادرات المتعلقة بدفع" عملية السلام المتوقفة منذ تسعة اشهر منذ اعلان ايتا وقفا دائما لاطلاق النار. ولم يعلن رئيس الوزراء انه يغلق الباب امام اية تسوية تتم عن طريق التفاوض الا انه اشترط على ايتا "اظهار رغبة حقيقية في التخلي عن العنف".وذكرت وزارة الداخلية ان شخصين من الاكوادور اعتبرا مفقودين بعد الانفجار الذي اعلنت ايتا مسؤوليتها عنه صباح اليوم في سلسلة من الاتصالات الهاتفية من مجهول. وفي حال تاكد مقتل الاثنين، فستكون هذه اولى الوفيات المرتبطة بايتا منذ ايار/مايو 2003 عندما قتل اثنان من رجال الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في منطقة نافارا المجاورة لمنطقة الباسك الشمالية.
وكانت ايتا اعلنت عن وقف لاطلاق النار في 22 اذار/مارس منذ ان حاولت الحكومة الاشتراكية فتح حوار معها. وكان وزير الداخلية الاسباني الفريدو بيريث روبالكابا قال في وقت سابق من اليوم ان الهجوم "ينتهك وقف اطلاق النار". وصرح للصحافيين "انني ادين هذا التفجير الذي يأتي بعد تسعة اشهر من وقف اعمال العنف". الا ان ارنالدو اوتيغي المتحدث باسم حزب "باتاسونا" جناح ايتا السياسي المحظور، ان عملية السلام لا تزال حية.
وقال في مؤتمر صحافي في مدينة سان ساباستيان في اقليم الباسك "من وجهة نظرنا، فان العملية السياسية لم تتوقف". الا انه لم يدن الهجوم والقى باللوم على الحكومة "بعدم القيام باية بادرة" باتجاه القوميين المتشددين خلال وقف اطلاق النار. ووقع الانفجار نحو الساعة التاسعة من صباح اليوم السبت (00،8 ت غ) في موقف سيارات صالة الوصول رقم 4 في مطار مدريد-باراخاس.
