بعد تربعه على عرش الفنون القتالية.. هل يتحول "نورمحمدوف" الى محمد علي كلاي الجديد؟

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 11:55
حبيب نورمحمدوف ومحمد علي كلاي
حبيب نورمحمدوف ومحمد علي كلاي

تصدّر اسم المصارع حبيب نور محمدوف مواقع التواصل الاجتماعي بعد تتويجه بلقب بطل العالم للوزن الخفيف في الفنون القتالية المختلطة UFC على حساب الأيرلندي "كونور ماكغريغور"، في النزال الذي احتضنته مدينة لاس فيغاس الأمريكية، يوم الأحد الماضي.

وسلطت وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية الضوء على النجم حبيب البالغ من العمر 30 عامًا، والذي يعتبر أول داغستاني يفوز بحزام بطل المنظمة، وحافظ على سجله خاليًا من الهزائم في 26 نزالًا خاضها حتى الآن.

وتسائل موقع le Muslim Post الناطق باللغة الفرنسية فيما إذا سيكون حبيب المُدافع الشرس عن دينه محمد علي كلاي الجديد في UFC؟

 

وأكد الموقع أن هذا اللاعب أصبح شيئًا فشيء أحد سفراء الإسلام ونقل عنه القول: "الإسلام أول شيء في حياتي، أعتقد أن الدين يجب أن يأتي أولاً في كل شخص، وإلا أصبحنا فارغين"، موضحًا أنه يصلي بانتظام في المسجد، وينشر صوره وهو يؤدي فريضة الحج فدائمًا يفخر بدينه.

كما أشار الموقع الى أن اللاعب يملك "أكثر من مليار مشجع مسلم"، حيث وعد معجبيه بأن يصبح أول بطل مسلم في UFC مثل محمد علي في عالم الملاكمة.

وتمكن نور محمدوف، من هزيمة "كونور مكريجور" في بطولة "ufc 229"، بعد أن خنقه وأجبره على الاستسلام في الجولة الرابعة من نزالهما التاريخي، وبعدها اشتبك مع حد أعضاء فريق "ماكجريجور" ديلون دانيس، قبل أن يتدخل الأمن.

 

وأكد محمدوف أن سبب اشتباكه هو استفزازهم له قبل المباراة، موضحًا أنه قبل النزال، وصف ماكجريجور مدير أعمال نور محمدوف بأنه "إرهابي" و"فأر"، كما أنه خلال المؤتمر الصحفي للنزال في نيويورك عرض على اللاعب كأسًا من الويسكي.

وخلال المواجهة، أشار بعض المحيطين بالحلبة إلى أن ديلون دانيس أهان نور محمدوف بعد فوزه على ماكجريجور.

وقال نور محمدوف للصحفيين بعد المباراة: "أخذ يتحدث عن ديانتي بشكل مسيء، وكذلك عن بلدي، ولعن والدي وحطم الحافلة الخاصة بي وكاد يقتل شخصين. لماذا يتحدث الناس حول قفزي فوق سور الحلبة؟ هذه رياضة محترمة ولا يجب على الناس أن يتحدثوا بهذا الشكل. أريد تغيير هذه الرياضة وألا يكون هناك حديث عن الأديان والشعوب".

من هو حبيب نور محمدوف؟

نشر موقع "ديلي ميل" الإنجليزي، مؤخرًا، تقريرًا عن حياة نور منذ الصغر، وكيف كان يصارع الدبب منذ أن كان في التاسعة من عمره.

وأشارت الصّحيفة إلى أن والده باع أربعة ثيران؛ من أجل بناء صالة رياضية في منزله، ليقوم نورمحمدوف بالتدريبات.

ومصارعة الدب هي حقًا البوابة للعديد من صغار السن في منطقة شمال القوقاز، من أجل التدريب على فنون القتال.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك