حركة الوفاق الوطني العراقي تقرر توسيع قيادتها السياسية

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2006 - 12:28 GMT

اعلنت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، انها قررت توسيع قيادتها السياسية الى 26 عضواً تم اختيارهم من كافة انحاء البلاد، لكنها لم تكشف اسماء الاعضاء الجدد "لاسباب امنية".

وقالت الحركة في بيان وصل "البوابة" نسخة منه ان الاعضاء الجدد تم اختيارهم من "النجف والموصل ومن الرمادي والبصرة ومن الفرات الاوسط والنجف وبعقوبه".

واضاف البيان انهم "كلهم شخصيات وطنية عراقية صميمية تمثل شرائح مختلفة من شيوخ العشائر الاساسية شخصيات مهنية وعسكرية ووطنية ووجوه اجتماعية معروفة لها دور متميز في مواجهة الظلم والطغيان الذي ساد العراق ابان العهد البائد".

وقالت الحركة في بيانها انها "تعتذر في الظرف الحالي عن اعلان اسمائهم لاسباب امنية وسوف نعلن عنها في اقرب وقت ممكن".

واوضح البيان ان قرار توسيع القيادة السياسية جاء "استجابة للنداء الوطني وحتى تستطيع حركة الوفاق ..وعلى مدى انتشارها في مدن وقصبات العراق من شماله الى جنوبه..من اداء دورها الوطني في اعادة الامن والاستقرار والنهوض بقطاع الخدمات والاقتصاد لرفع المستوى المعيشي للمواطن العراقي ولغرض المساهمة في اعادة التوازن للعملية السياسية".

ولخص البيان الاوضاع التي يمر بها العراق حاليا بانها "شديدة التعقيد والخطورة حيث بلغ التدهور الامني مستويات غير مسبوقة وتم فقدان الامن والامان للمواطنين في اغلب انحاء العراق اضافة الى التدهور الحاصل في الوضع الاقتصادي وتفاقم المشاكل الاقتصادية والصحية والتعليمية والتي باتت تمثل هاجساً حقيقياً لأبناء شعبنا".

واضاف ان "التدهور الحاصل في قطاع الخدمات من انقطاع مستمر للكهرباء وشحة مياه الشرب النقية والتدهور البيئي والبطالة القاتله كل هذه الامور وعلى رأسها عمليات القتل اليومي والتي بلغت مستوياتها حداً لا يمكن السكوت او التستر عليه جعلت من العراق مستنقعاً للارهاب والقتل وتصفية الحسابات ما بين الجهات الطائفية بدل ان يكون واحة للسلام والاستقرار والازدهار لشعبه وللمنطقة والعالم اجمع".