وافادت "الحرة" بان التقرير سينقل اغلب الظن الى اسرائيل بعد تحرير واعادة الاسير نسيم ناصر الى لبنان يوم الاحد.
وناصر هو من مواليد لبنان لام يهودية ادين بالتجسس لصالح حزب الله. كما افادت "المحطة" بانه في اطار الصفقة المتبلورة ستحرر اسرائيل ثمانية سجناء لبنانيين، بينهم القاتل سمير قنطار. واضافة الى ذلك ستنقل الى لبنان جثامين تسعة أو عشرة رجال حزب الله – مقابل اعادة الجنديين الداد ريغف وايهود غولدفاسر.
وحسب تقرير "المحطة" نشرت صحيفة "الاخبار" اللبنانية التي تعتبر مقربة من حزب الله نبأ مفاده ان اسرائيل تنازلت عن مطلبها الحصول على معلومات حقيقية عن اراد، مقابل تحرير قنطار. وحسب التقرير فان الصفقة مع اسرائيل ستتضمن تحرير أربعة لبنانيين آخرين –ناصر وثلاثة من رجال حزب الله أسروا في حرب لبنان الثانية، حسين سليمان، ماهر كوراني ومحمد السرور – واعادة جثامين عشرة من رجال حزب الله قتلوا في الحرب.
وتقتبس الصحيفة عن "مصادر عليمة"، تقول انه في الفترة الاخيرة طرأت تطورات جدية لبلورة صفقة تبادل الاسرى بوساطة ألمانية تتبع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وحسب هذه المصادر، تسارعت المفاوضات بعد أن طرأ تلطيف لحدة الموقف الاسرائيلي. في البداية حاولت اسرائيل ربط تحرير قنطار بتلقي معلومات عن اراد. ولكن حزب الله أبلغ الوسيط الالماني بانه لن يوافق على ذلك. ومع ذلك لا تزال هناك مشاكل: لم يتخلَ حزب الله بعد عن مطالبته بادراج سجناء فلسطينيين في الصفقة.
والى ذلك، فاذا لم يطرأ تأخير في اللحظة الاخيرة، فان ناصر الذي أكمل قبل نحو شهر قضاء ست سنوات محكوميته، سيطرد في بداية الاسبوع القادم الى لبنان، هذا اذا لم يقرر جهاز الامن تأخير ذلك. في مصلحة السجون وفي وزارة الداخلية رفضوا أمس التطرق الى الموضوع.
