نفت حركة حماس إجراء تجارب ناجحة على صاروخ يهدد تل أبيب، فيما أكد رئيس الأركان الإسرائيلي بأن المعركة المقبلة التي ستخوضها إسرائيل ستكون في قطاع غزة.
وقال الجنرال غابي أشكنازي، في كلمة ألقاها في حفل تخريج دورة جديدة من ضباط الصف المقاتل للقوات البرية، أن المعركة المقبلة التي سيخوضها الجيش الإسرائيلي ستكون أيضاً في قطاع غزة.وقال أشكنازي إن الجيش الإسرائيلي "سيعود لمواجهة منصات إطلاق القذائف الصاروخية في المناطق السكانية الأشد كثافة في المعمورة والقتال في القرى والمدن والمساجد والمشافي ورياض الأطفال والمدارس لأن الأعداء يريدون فرض هذا الأسلوب من القتال على إسرائيل."
وقتلت اسرائيل اكثر من 1330 فلسطيني غالبيتهم من النساء والاطفال والمدنيين في الحرب التي شنتها على قطاع غزة، بحجة وقف اطلاق الصواريخ المحلية.
من جانبها، نفت حركة حماس التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن إجراء حماس تجارب ناجحة على صواريخ يبلغ مداها 60 كيلومتراً، ويمكنها الوصول إلى تل أبيب، معتبرة أن هذه التصريحات تأتي للتأثير في الرأي العام العالمي قبيل مناقشة الجمعية العمومية للأمم المتحدة تقرير غولدستون.
وقالت حماس في تصريح لها على لسان الناطق باسمها، فوزي برهوم، إن إسرائيل تهدف إلى الأزمة التي تسبب بها تقرير غولدستون لإسرائيل دفعت الأخيرة "لاختلاق مثل هذه الذرائع والفبركات الإعلامية لتأليب الرأي العالمي وتحريضه ضد حماس"، وفقاً لما ذكره موقع المركز الفلسطيني للإعلام، الذراع الإعلامية لحركة حماس على الإنترنت.
وأضاف برهوم أن "هذه التصريحات تأتي من العدو الصهيوني لتبرير ما ارتكب من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة"، محذرا من أن "هذه التصريحات قد تكون خطوة للتغطية على جرائم يخطط لها العدو الصهيوني تستهدف الأطفال والمدنيين هنا في القطاع."
وأشار المتحدث باسم حماس إلى أن "مثل هذه الذرائع والفبركات الإعلامية ومحاولات العدو التملص والإفلات من العقاب يجب أن تدفع المجتمع الدولي إلى الإسراع نحو البدء في خطوات عملية لمحاكمة قيادات العدو الصهيوني كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية."
وكان رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلي كشف النقاب الثلاثاء عن قيام حركة حماس بتطوير قدراتها الصاروخية على إصابة تجمعات سكنية في وسط إسرائيل بشكل ملموس.
