اعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ الثلاثاء عدم التوصل الى "رؤية مشتركة" مع واشنطن حيال اتفاقية تنظم الوجود الاميركي في هذا البلد وسط معارضة غالبية القيادات لكل ما من شانه المس بسيادة العراق.
وقال الدباغ ان "رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي اكد انه لم يتم التوصل حتى الآن الى رؤية مشتركة بين الجانبين ولا تزال هناك رؤية مختلفة عند الجانب العراقي الذي لن يتهاون بحقوق العراقيين وسيادتهم على بلدهم".
وتجري مفاوضات بين الولايات المتحدة والعراق للتوصل الى اتفاقية حول "وضع القوات" لاضفاء اسس قانونية على وجود الجيش الاميركي في العراق بعد 31 كانون الاول/ديسمبر المقبل عندما ينتهي تفويض قرار دولي ينظم وجودها في هذا البلد.
واضاف الدباغ ان "مجلس الوزراء اجمع خلال جلسته اليوم على دعمه الكامل للوفد المفاوض في الحفاظ على كامل سيادة العراق وثوابته الوطنية ومصالح شعبه وامتلاكه لقراره الوطني وعدم قبول اي بند ينتقص من السيادة".
وتهدد الخلافات في وجهات النظر حول البنود "السيادية" بعرقلة سير المفاوضات بين بغداد وواشنطن حول اتفاقية طويلة الامد بين الطرفين وخصوصا ما يتعلق بالقواعد وحرية تحرك القوات وطبيعة مهامها.
وتابع الدباغ ان مجلس الوزراء اكد "حرصه الكامل في الحفاظ على امن وممتلكات واموال العراق على ضوء القرارات الدولية التي توفر الحماية الحالية ودراسة كل البدائل المتاحة والممكنة للحفاظ على سيادة ومصالح العراق وكرامة شعبه".
لكنه لم يكشف عن هذه "البدائل المتاحة" التي قد تتضمن الطلب مجددا من مجلس الامن الدولي ابقاء العراق تحت الفصل السابع لمدة عام اخر.
