ويعتبر راين كروكر السفير الأميركي الجديد لدى بغداد أحد خبراء وزارة الخارجية الأميركية المحنكين في الشرق الأوسط.
ويبلغ كروكر من العمر 57 عاما وعمل سفيرا في لبنان والكويت وسوريا وشغل مناصب دبلوماسية أخرى في إيران وقطر والعراق ومصر.
وكروكر ليس غريبا عن الأوضاع المضطربة في الشرق الأوسط، اذ كان سفيرا في بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي في 1982 والهجوم على المارينز في 1983. وقد منح عدة أوسمة تقديرا لجهوده من بينها فتح السفارة الأميركية في كابل في 2002.
هذا ويذكر أن زلماي خليل زاد الذي عين في الأمم المتحدة خلفا للسفير جون بولتون هو من مواليد مزار الشريف شمال افغانستان ودرس في الجامعة الأميركية في بيروت وحصل على إجازة دكتوراه من جامعة شيكاغو عام 1979.
عمل خليل زاد مسؤولا في مجموعة "يونوكال" النفطية الأميركية وفي وزارتي الخارجية والدفاع وفي مجلس الأمن القومي حيث كان يعنى بشؤون الخليج وآسيا الوسطى.
وكان خليل زاد أيضا من القنوات الدبلوماسية النادرة بين الولايات المتحدة وايران. وقد أذنت له الإدارة الأميركية قبل بضعة أشهر بإجراء محادثات مع طهران إنما بشأن العراق حصرا، وقد رفضت إيران ذلك.
