دعم اممي لمباحثات استانا وموسكو تتفاوض مع فصائل للانضمام للهدنة

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2017 - 04:31
مفاوضات مع قادة فصائل
مفاوضات مع قادة فصائل

أعرب المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الخميس 5 يناير/كانون الثاني، عن دعم الأمم المتحدة للقاء التشاوري المرتقب في أستانا حول التسوية في سوريا.

وفي مؤتمر صحفي عقده في جنيف، عبّر دي ميستورا عن أمل الأمم المتحدة في إمكانية المشاركة في اللقاء المرتقب في عاصمة كازاخستان والتي تمضي الاستعدادات لعقده على قدم وساق.

كما قال المبعوث الدولي إن الأمم المتحدة "ستأخذ بعين الاعتبار" أي مبادرة ستصدر عن لقاء أستانا، معربا عن ثقة المنظمة الدولية بقدرة روسيا وتركيا على إنجاح الهدنة في سوريا.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أعلن، يوم الأربعاء، أن مشاورات أستانا ستبدأ في 23 من هذا الشهر، في حال التزمت أطراف النزاع في سوريا باتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار في كافة أراضي سوريا، الذي توصلت إليه الحكومة السورية وقوات المعارضة، وأعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، يجب أن تبدأ المفاوضات خلال شهر من بدء تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

مفاوضات مع قادة فصائل

أكد مركز التنسيق الروسي للمصالحة في سوريا ومقره في مطار حميميم العسكري (بريف اللاذقية)، أن عملية المصالحة بين أطراف النزاع تتم بلا تراجع، وفقا لاتفاقات تم التوصل إليها.

وأفاد المركز في بيان نشر على موقع وزارة الدفاع الروسية، الخميس 5 يناير/كانون الثاني، بأن اللجنة الروسية التركية المشتركة المعنية بمتابعة نظام وقف القتال في سوريا، رصدت عددا من الخروقات.

وأوضح البيان أن الفريق الروسي في اللجنة سجل 15 خرقا للاتفاق الموحد لتسوية الأزمة السورية خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك في محافظات حماة (5) ودمشق (5) واللاذقية (3) وحلب (2). من جانبه رصد الفريق التركي 13 خرقا في محافظات حماة (4) وإدلب (3) ودمشق (3) وحلب (1) واللاذقية (1) ودرعا (1).

وأشار مركز حميميم إلى أن جميع حوادث خرق الاتفاق الموحد يتم النظر في ملابساتها وأن إجراءات تتخذ لمنع تكرارها.

وجاء في البيان أن هناك تراجع في حوادث خرق وقف القتال من جانبي النزاع، وتوجه لتعزيز الثقة المتبادلة بينهما.

كما أمد البيان استمرار المحادثات مع قادة فصائل مسلحة بريف دمشق وحمص وحماة وحلب للانضمام إلى الهدنة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك