دمشق تندد بالتدخل الاميركي في الشؤون السورية واللبنانية

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت دمشق واشنطن بالتدخل في الشؤون اللبنانية والسورية "تحت ذرائع واهية" وممارسة ضغوط لاستصدار قرار في الاسبوع الماضي من الامم المتحدة بشأن النفوذ الاجنبي في لبنان.  

وفي تصريحات نشرتها وسائل الاعلام الرسمية يوم الثلاثاء اتهم وزير الدفاع حسن تركماني واشنطن "بالتصعيد السياسي الاميركي للتدخل بالشؤون الداخلية لسوريا ولبنان تحت ذرائع واهية."  

وهاجم تركماني دور واشنطن للضغط من اجل صدور قرار مجلس الامن في الاسبوع الماضي الذي دعا لسحب القوات الاجنبية من لبنان. وحذر القرار من التدخل الاجنبي في انتخابات الرئاسة في لبنان.  

ويوجد نحو 17 ألف جندي سوري في لبنان.  

وفي كلمته في حفل تخريج طلبة اكاديمية الاسد للهندسة العسكرية قال الوزير ان القرار محاولة اميركية "لمصادرة" سلطة الشعب اللبناني وبرلمانه "كأن الولايات المتحدة احرص من اللبنانيين انفسهم على بلادهم ومصالحهم".  

ويوم الجمعة وافق البرلمان اللبناني على تمديد فترة ولاية الرئيس اميل لحود الذي تدعمه سوريا متحديا قرار مجلس الامن.  

ويوم الاحد اكد لحود ان بيروت ستواصل العمل عن كثب مع دمشق عقب تمديد رئاسته التي تقول واشنطن ان دمشق خططت له.  

وعادة ما تشهد العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة توترا. وقد تفاقم هذا التوتر منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة بالعراق.  

ولمح تركماني الى صلة بين محاولات "التدخل" الاميركي والتهديد الاسرائيلي بضرب اهداف في سوريا بزعم تواطئها في تفجير حافلتين في جنوب اسرائيل يوم الثلاثاء الماضي مما اسفر عن سقوط 16 قتيلا.  

وقال "ان التهديدات تزامنت مع التصعيد السياسي الاميركي".  

وزادت التهديدات من احتمالات شن غارة جوية على سوريا مثل التي شنتها اسرائيل في عمق اراضيها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)