وشدد توركماني بحسب ما اوردت وكالة "سانا على ان "الازمة اللبنانية منذ البداية كانت ازمة لبنانية لا يحلها الا اللبنانيون انفسهم واي دور في هذه الازمة يجب ان يكون عربيا اولا وتوفيقيا ثانيا لمساعدة اللبنانيين على الخروج من المأزق".
واضاف "ما فعلته قطر الشقيقة بالتنسيق مع القيادة في سوريا اسقط رهانات اصحاب المشروع الاميركي الاسرائيلي الذي يعاني من ازمة عميقة تنبىء باقتراب فشله الكامل في المنطقة".
وعبر توركماني عن "ترحيب سوريا وسعادتها بالتوافق بين الاشقاء اللبنانيين لان استقرار لبنان ينعكس ايجابا على استقرار المنطقة".
ووفق ما ورد من معلومات فقد قطع حزب الله وقوى المعارضة اللبنانية الطريق على الولايات المتحدة واسرائيل من اشاعة الفوضى في المنطقة وضرب عصفورين بحجر واحد الاول اثبات انه عامل استقرار والثاني ابعاد الخطر الاسرائيلي عن البلد
وفي التفاصيل وفق ما نشرته تقارير غربية فان التوتر الذي سبق اتفاق الدوحة كان نتيجة للسياسة الاميركية والمخطط المشترك مع اسرائيل وقد حاولت واشنطن وتل ابيب السير باتجاه تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير وفرض الديمقراطية على المقاس الاميركي في المنطقة من خلال:
- القضاء على حزب الله اللبناني كقوة فاعلة في لبنان والمنطقة مواجهة لاسرائيل.
- تنفيذ مخطط اقتحام غزة وهو جاهز ومعد للتنفيذ والقضاء على التواجد الحمساوي هناك بحجة ان هذا التواجد قد يعطي دولا اقليمية وبعض الفلسطينيين نفسا اقوى للصمود.
- فرض معاهدة سلام في فلسطين بعد افراغ المنطقة من أي قوة قد تناكف الاحتلال وفق الشروط والرؤية الاسرائيلية.
- تنفيذ مخطط الشرق الاوسط الجديد وفرض الديمقراطية على المقاس الاميركي الاسرائيلي.
اعتقدت الادارة الاميركية ان جر حزب الله الى الصراع مع قوى الاغلبية في لبنان سيضعف الحزب بحيث يتحول في عيون الري العام العربي والاسلامي من قوة وطنية حررت الجنوب الى عصابات ومرتزقة وقطاع طرق، ومع اندلات الاحداث الاخيرة بدأت اله الاعلام الاميركية والاسرائيلية بالترويج بان حزب الله يريد السيطرة على لبنان وزعزعة الاستقرار في المنطقة
هذه الحملة الاعلامية كانت مقدمة وفق التقارير لفرض منظومة سياسية اميركية في المنطقة برمتها وقد توجهت المدمرة الاميركية كول من مالطا الى شواطئ المنطقة حيث كانت تتهيئ لعملية انزال بالقرب من مدينة طرابلس كبرى مدن الشمال وذلك بالتنسيق مع اسرائيل التي ابدت استعدادها لاستقبال الطائرات الاميركية في مطارين من مطاراتها
وقد تاكد من خلال الازمة اللبنانية الاخيرة ان المشروع الاميركي "الشرق الاوسط الجديد" الذي كان سيعود على المنطقة وشعوبها بالكوارث قد مني بالفشل الذريع
الاحداث اللبنانية اثبتت ان هناك اكثر من طرف وقوة اقليمية وعالمية تريد اللعب في اوراق هذا البلد والانطلاق منه من اجل فرض اجنداتها على لبنان والمنطقة وهو ما يهدد بالدرجة الاولى الامن اللبناني وقد يعيد البلد الى اتون الحرب الاهلية مجددا
