رايس تبدأ الجمعة زيارة للشرق الأوسط

تاريخ النشر: 09 يناير 2007 - 06:50 GMT
تتوجه وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الجمعة إلي الشرق الاوسط وأوروبا في مسعى أمريكي جديد لاحياء جهود السلام المتوقفة بين العرب واسرائيل ولارساء الاستقرار بالعراق.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية يوم الثلاثاء إن رايس ستزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن ومصر والسعودية والكويت وألمانيا وبريطانيا خلال الرحلة التي تبدأ في 12 يناير كانون الثاني وتنتهي في 19 من الشهر نفسه.

واضاف أن رايس تعتزم أيضا زيارة باريس في وقت لاحق من الشهر الجاري لحضور اجتماع للمانحين الدوليين بشأن لبنان.

وتأمل بيروت في جمع أربعة مليارات دولار للمساعدة في تعافي اقتصادها بعد الحرب المدمرة بين مقاتلي حزب الله واسرائيل العام الماضي.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية الاسبوع الماضي إن رايس ستركز على ثلاث قضايا خلال زيارتها للشرق الاوسط وهي احراز تقدم بخصوص عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ودعم الاستقرار في لبنان وايجاد سبل لدعم الحكومة العراقية من أجل "التوصل الى وضع أكثر استقرارا وأمنا في العراق".

وستأتي الزيارة بعد أيام قليلة من اعلان بوش عن استراتيجيته الجديدة للتعامل مع الصراع في العراق المستمر منذ نحو أربع سنوات.

ويتوقع أن يعلن بوش في كلمته يوم الاربعاء عن خطط لارسال نحو 20 ألف جندي اضافي للعراق في محاولة لانقاذ المهمة الامريكية في الحرب التي لا تتمتع بشعبية وذلك رغم معارضة الديمقراطيين لزيادة عدد القوات قائلين ان ذلك من شأنه أن يزيد من تدهور الاوضاع.

ويتوقع أيضا أن تشمل خطط بوش الجديدة تحديد "أهداف هامة" للحكومة العراقية كي تنجزها وتهدف الى تهدئة التوترات الطائفية وفرض الاستقرار بالبلاد.

ويشكك المحللون المتخصصون في شؤون الشرق الاوسط في امكانية حدوث أي تقدم حقيقي بشأن القضية الاسرائيلية الفلسطينية قبل حل الأزمة القائمة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بقيادة رئيس الوزراء اسماعيل هنية.

واجتمع عباس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في 23 ديسمبر كانون الاول واتفقا على محاولة احياء مفاوضات السلام التي انهارت في عام 2000.

غير أن حماس ترفض الاعتراف باسرائيل والاقرار باتفاقات السلام السابقة والتخلي عن السلاح وهي الشروط الثلاث التي وضعها الغرب لانهاء حظر للمساعدات المباشرة للفلسطينيين.

وترغب واشنطن في عودة اسرائيل والفلسطينيين الى خطة خارطة الطريق للسلام التي ترعاها الولايات المتحدة. وتعتزم الولايات المتحدة أيضا تقديم مزيد من التمويل لتعزيز قوات الامن التابعة لعباس.