ولم تحقق محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة تقدما يذكر منذ تدشينها في مؤتمر عُقد في مدينة أنابوليس بولاية ماريلاند الامريكية في نوفمبر تشرين الثاني بسبب الخلافات بشأن التوسع الاستيطاني اليهودي والعنف في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ويقول مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون وغربيون ان التحقيق في أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت فيما يتصل بواقعة فساد قد يقلص بشكل أكبر فرص التوصل لاتفاق هذا العام.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان الاجتماع بين رايس ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق أحمد قريع سيعقد في 16 يونيو حزيران في القدس.
وأضاف أن الاجتماع يهدف الى مراجعة جميع جوانب عملية المفاوضات.
وعقدت رايس التي ستزور اسرائيل والضفة الغربية المحتلة اجتماعا ثلاثيا مماثلا في وقت سابق هذا العام.
وقال قريع يوم السبت ان الفلسطينيين لايزالون يجرون محادثات مع الاسرائيليين رغم الخلافات العميقة في مواقف الجانبين.
وأضاف أن الطرفين اتفقا في آخر اجتماع بينهما على بدء إعداد ورقة تحديد مواقف في مسعى لتضييق هوة الخلافات.
