روسيا تهدد بشن ضربات وقائية ضد الارهاب اينما وجد وتعلن التعرف على هوية 12 من منفذي هجوم اوسيتيا

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس هيئة الاركان الروسية الجنرال يوري بالوييفسكي اليوم الاربعاء ان روسيا مستعدة لضرب قواعد الارهاب في اي مكان في العالم. واوضح الجنرال بالوييفسكي بالنسبة لضربات وقائية على قواعد ارهابية سنبذل كل ما في وسعنا لتصفية القواعد الارهابية في اي مكان في العالم. واضاف ان اختيار وسائل توجيه الضربات يحدد وفقا للوضع القائم في هذه المنطقة او تلك، موضحا ان ذلك لا يعني ان روسيا ستشن ضربات نووية.  

من ناحية اخرى، قال نائب المدعي العام لروسيا سيرغي فريدينسكي اليوم ان السلطات الروسية تعرفت على 12 من منفذي عملية احتجاز الرهائن في مدرسة في بيسلان. 

ونقلت وكالة انترفاكس عن فريدينسكي الذي يتابع التحقيق ميدانيا في اوسيتيا الشمالية، قوله "حددنا هويات 12 من اللصوص الذين شاركوا في الهجوم على المدرسة الاولى في بيسلان". 

واضاف ان بعض منفذي العملية شاركوا في هجوم كبير نظمه زعيم الحرب الشيشاني شامل باساييف في 22 حزيران/يونيو الماضي. 

وكان المدعي العام لروسيا فلاديمير اوستينوف صرح خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بثه التلفزيون ان القوات الروسية "نجحت في شل حركة المقاتلين ال32 في المجموعة". 

واضاف ان احد هؤلاء المقاتلين حي ويخضع للاستجواب حاليا. وقد بث التلفزيون صوره بينما اشار اوستينوف الى التعرف الى ثمانية من افراد المجموعة. ولم يكشف اوستينوف ولا فريدينسكي هويات هؤلاء الرجال. 

كان جهاز الامن الفدرالي الروسي اعلن عن مكافأة مالية قدرها 300 مليون روبل (عشرة ملايين دولار) مقابل اي معلومة تسمح باعتقال باساييف والزعيم الانفصالي اصلان مسخادوف. 

وقالت وكالات الانباء الروسية ان جهاز الامن الفدرالي (كي جي بي سابقا) يضمن السرية والسلامة للاشخاص الذين يقدمون هذه المعلومات.  

وحدد رقما هاتفيا في موسكو يمكن الاتصال به على مدار الساعة وثلاثة ارقام هاتفية في الشيشان. 

واتهمت السلطات مسخادوف وباساييف بالوقوف وراء عملية احتجاز الرهائن في بيسلان (القوقاز الروسي) وهي الاكثر دموية في التاريخ بعدما اسفرت عن سقوط 336 قتيلا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)