صرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني في روما ان الرئيس السوري بشار الاسد سيأتي "على الارجح" الى باريس في 13 تموز/يوليو للمشاركة في قمة الاتحاد المقبل من اجل المتوسط.
وتتردد دول عربية من حوض او منطقة البحر المتوسط في المجيء الى باريس بسبب وجود اسرائيل في هذه القمة.
لكن ساركوزي اضاف "ان الرئيس اللبناني اكد لنا مشاركته". وسيزور ساركوزي رئيس الجمهورية اللبنانية الجديد ميشال سليمان السبت في بيروت.
واضاف ساركوزي "ان الرئيس السوري الذي اتصلت به هاتفيا عبر لي عن الاهتمام التام الذي يوليه لهذه القمة. اعتقد ان حضوره امر مرجح".
وتابع "ان الرئيس (الجزائري عبد العزيز) بوتفليقة الذي اعرفه قليلا لم يعط بعد جوابه" و"الرئيس القذافي (الزعيم الليبي معمر القذافي) هو الرئيس القذافي اي لديه موقف فريد ليس لاحد سواه يجدر احترامه لكن يجب الا يكون قاعدة مسلكية".
وتابع الرئيس الفرنسي قائلا "عندما نرى اسرائيل سوريا لبنان وكثيرين اخرين انه امر معقد. لكننا ننظم القمة. ولقد تحدثت بالامر مطولا مع الرئيس (المصري حسني) مبارك الذي سيتولى الرئاسة بالاشتراك" مع فرنسا طيلة الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي (النصف الثاني من 2008).
واكد "ان مصر ملتزمة كليا بهذه القمة وسنسعى الى ان يكون هناك الحد الاقصى من المشاركين. وان تغيب واحد او اثنان (...) لن يمنع ذلك القطار من السير قدما. وهذا هو المهم".
وقال رئيس الحكومة الايطالية من جهته "ان مصلحة كل بلد ستكون في حضوره الى هنا وان لا يكون خارج ذلك".
