وقال ساركوزي الذي يصل الثلاثاء الى الرياض في زيارة لمدة 24 ساعة بدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله، ان "الاولية المطلقة تكمن في اعادة اطلاق عملية السلام في اقرب وقت ممكن. هناك حاجة ملحة لذلك لان المأزق الحالي ينصب في مصلحة المتطرفين ويبعد كل يوم وبشكل متزايد فرص السلام".
اضاف ان "الطريق المسدود الذي نجد انفسنا فيه اليوم يثير قلقا شديدا. ولكن احيانا من لحظات التوتر الشديد هذه تولد الحلول، لانها تعطي الجهات الفاعلة الشجاعة والقوة اللازمتين للسير قدما. وينبغي علينا نحن ان نستعدهم في ذلك" مشيرا خصوصا الى الاميركيين والاوروبيين والروس.
وعن المحادثات التي اجراها الاسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، قال الرئيس الفرنسي انه حث نيتانياهو على تجميد الاستيطان وحث رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس على خوض الانتخابات المقبلة.
وكان عباس اعلن انه يفضل عدم الترشح لولاية ثانية على رأس السلطة الفلسطينية في الانتخابات العامة المقررة في 24 كانون الثاني/يناير المقبل.
وفي مقابلته مع صحيفة الرياض، اعرب الرئيس الفرنسي الذي التقى الاسبوع الماضي الرئيس السوري بشار الاسد ايضا، عن ارتياحه لرغبة اسرائيل وسوريا في استئناف مفاوضاتهما المقطوعة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وقال ان "الاسرائيليين كما السوريين عبروا عن استعدادهم لاستئناف المفاوضات. يبقى ان يتفقا على الطريقة لتحقيق ذلك. لا اقول ان الامور ستكون سهلة ولكن لنعترف بأن هناك تقدما اصلا" مؤكدا ان فرنسا "مستعدة لتسهيل استئناف هذه المحادثات".
