سوريا واسرائيل تدخلان جولة محادثة ثانية في تركيا

تاريخ النشر: 15 يونيو 2008 - 05:14 GMT

ذكرت صحيفة "هارتس" ان مستشارين مقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت توجها الى تركيا سرا الاحد من اجل التحضير لجولة ثانية من المحادثات غير المباشرة مع سوريا.

وقالت الصحيفة انه بعدما لوحظ غياب المستشارين يورام تيربويتش وشالوم ترجمان عن الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء، سارع مكتب رئيس الوزراء الى تبرير ذلك بتوجههما الى باريس من اجل التحضير لزيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى اسرائيل الاسبوع المقبل.

وتابعت الصحيفة قائلة انه على ما يبدو فانهما سيحطان في باريس ليل الاثنين ولن يلتقيا ساركوزي الثلاثاء.

وبحسب الصحيفة، فقد ابلغ ترجمان، وهو كبير المساعدين السياسيين لاولمرت، دبلوماسيين غربيين مؤخرا ان المحادثات والتي لا تزال تجري بوساطة تركية قد تنتقل قريبا الى مرحلة جديدة.

وقال ترجمان انه لا يعتقد بان المحادثات ستتأثر بالتحقيقات الجارية ضد رئيس الوزراء المشتبه في تورطه في قضية فساد مالي.

واعلنت اسرائيل وسوريا الشهر الماضي انهما استئنفتا محادثات السلام بوساطة تركية.

وشارك ترجمان وتيربويتش في عدد من اللقاءات في اسطنبول والتي تناولت سبل دفع المحادثات، لكن تقدما لم يتم الاعلان عن احرازه.

وقالت صحيفة "هارتس" نقلا عن مصادر ان المحادثات في تركيا قد تستأنف نهاية الاسبوع.

وفي هذه الاثناء، اعلن مسؤولون في باريس ان اثنين من مساعدي الرئيس ساركوزي التقيا الرئيس السوري بشار الاسد في احدث اشارة على ذوبان الجليد في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال بيان رئاسي ان المحادثات كانت مفيدة وبناءة وركزت بشكل كبير على العلاقات الثنائية، وكذلك لبنان والعلاقات السورية الاسرائيلية والاجتماع المقبل للدول المتوسطية.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية ان "المحادثات كانت بناءة، وعكست الاتفاق على الحاجة الى تعزيز العلاقات السورية الفرنسية ومواصلة الجهود من اجل تحقيق سلام شامل وعادف في المنطقة".

والسبت، التقى ساركوزي مع الرئيس الاميركي جورج بوش في الولايات المتحدة وبحث معه المحادثات الجارية بين اسرائيل وسوريا. وابلغ ساركوزي الصحفيين عقب الاجتماع ان سوريا ابعدت نفسها عن ايران وطموحاتها النووية.