اعلن مصدر امني مصري الاثنين، ان وزير الداخلية امر بفتح تحقيق حول شريط فيديو جرى بثه على الانترنت ويظهر امرأة تتعرض للتعذيب داخل احد مراكز الشرطة.
ونشرت صور مأخوذه من لقطات من الشريط الاحد في صحف محلية منها المصري "اليوم" و"الفجر"، وهي تظهر امرأة تصرخ اثناء التحقيق معها، وقد ربطت ساقاها ويداها الى قضيب معلق بين كرسيين.
وفي الشريط القصير الذي جرى بثه على عدة مواقع على الانترنت، تظهر المرأة متألمة وهي تعترف بارتكاب جريمة قتل خلال ما يجري وصفه بانه عملية تحقيق من قبل الشرطة.
ويأتي الامر بالتحقيق بعد توقيف رجلي شرطة في 27 كانون الاول/ديسمبر الماضي بتهمة الاعتداء جنسيا على سائق حافلة صغيرة وذلك اثر نشر شريط فيديو مماثل على الانترنت يظهر ما تعرض له السائق.
وتتهم منظمات حقوق الانسان المصرية والعالمية الشرطة في مصر بتعذيب واساءة معاملة المحتجزين بشكل منهجي خلال عمليات الاستجواب. وهي تهمة تنفيها وزارة الداخلية.
لكن، وخلال الاشهر الماضية تكاثرت على الانترنت شرائط الفيديو التي يتم تسجيلها بوساطة اجهزة الهاتف المحمولة وتفضح وحشية قوات الامن.
