اغتالت قوات الاحتلال قياديا في كتائب شهداء الاقصى في اريحا وسقط آخر في عملية فدائية في طولكرم، وعبرت الحكومة المصرية عن امتعاضها من سياسة شارون واتهمته بمحاولة تقويض جهودها في قطاع غزة بعد المجزرة التي اودت بحياة 16 فلسطيتيا في الغضون اعلن في تل ابيب ان رئيس الوزراء الاسرائيلي وافق على تعديل مسار الجدار العنصري
شهيدان في الضفة في الضفة
اغتالت قوات الاحتلال عامر عيدية من قادة كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية وقالت مصادر فلسطينية ان قوة عسكرية اقتحمت مقهى في مدينة اريحا واطلق النار على عيدية واصيب 4 اخرين بجروح اصابة اثنين منهم بالغة الخطورة
واشارت الى اعتقال 15 فلسطينيا في العملية
وأفادت مصادر للبوابة أن قوات الإحتلال دفعت بعدد من الآليات العسكرية، إلى شارع فلسطين وسط المدينة، فيما حلقت طائرات حربية إسرائيلية من نوع "أباتشي" في أجواء المدينة.
وفي وقت سابق استشهد فلسطيني بانفجار سيارته المحملة بالمتفجرات في بلدة باقة الشرقية شمال مدينة طولكرم بالضفة الغربية قرب الجدار العازل بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وقالت تقارير فلسطينية بأن سيارة الفلسطيني انفجرت بالقرب من سيارة تابعة للمخابرات الإسرائيلية فيما قالت قوات الاحتلال إن الانفجار لم يؤد إلى إصابة أي إسرائيلي.
وتبنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح الهجوم وقالت إنه جاء ردا على الغارة الجوية الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد 16 فلسطينيا في غزة وقال البيان الذي وصل البوابة نسخة منه ان العملية انطلاقا "وإيمانا منا بان الانتفاضة هي الطريق الوحيد لاستئصال الاحتلال الجاثم على أرضنا وانتقاما لدماء شهدائنا الأبرار وردا اوليا على مجزرة حي الشحاعية في مدينة غزة وانتقاما للشهيد ساهر صبحي محمود عجاج الذي استشهد بتاريخ 19-7-2004"
رفض تدويل معبر رفح
شددت القاهرة على رفضها تدويل معبر رفح الحدودي الذي يربط مصر مع غزة ليصبح مع معبراً ثلاثياً يربط بين مصر وغزة وإسرائيل
ونفى المتحدّث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر، السفير ماجد عبد الفتاح، أن يكون قد تمّ التطرّق إلى عرض إسرائيل تدويل منفذ رفح البرّي، أثناء زيارة وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات عمر سليمان إلى الأراضي الفلسطينية مؤخّراً.. وشدّد عبد الفتاح في تصريحٍ للصحافيين، عقب لقاء الرئيس مبارك برئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، على أنّ الموقف المصري واضح في موضوع معبر رفح، فهو معبر بين مصر وغزة، أمّا محاولة تدويله وجعله معبراً ثلاثياً يربط ما بين مصر وغزة وإسرائيل فهذه محاولة مرفوضة.. وأوضح أنّ هذا المعبر قائم منذ فترة طويلة وله اعتباراته الخاصّة، ويجب أن يظل كمعبر ونقطة اتصال بين مصر وقطاع غزة، مشيراً إلى أنّ محاولة تدويله أو نقله إلى مكان آخر، يعد محاولة لخلق ظروف لا تخدم تسوية القضيّة أو تساعد على تحقيق الانسحاب المطلوب.
مصر: شارون يفشل جهودنا في غزة
واكد مصدر مصري ان بلاده لا تستطيع أن تلعب دورها كاملا ما دامت الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين مستمرة.
وكان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ومدير المخابرات عمر سليمان قد زارا رام الله بالضفة الغربية هذا الاسبوع لمناقشة مستقبل غزة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
واستنكر المتحدث الرئاسي المصري ماجد عبد الفتاح ما اسماه "نغمة اسرائيلية متزايدة" تقول ان مصر "تخلع يديها من القضية الفلسطينية. مؤكدا أن هذا لم يحدث.
لكنه استطرد قائلا "غير أن مصر ايضا لا تستطيع أن تتدخل في القضية الفلسطينية بالثقل والتعمق المطلوب في ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين واخرها مجزرة غزة."
وقصفت الدبابات والطائرات الاسرائيلية معسكرا قالت حماس انه مخيم كشقي مما اسفر عن استشهاد 16 فلسطينيا.
وفي ظل خطة مصرية اعدت في وقت سابق من هذا العام كانت مصر تخطط لارسال مئات من خبراء الامن الى غزة لمساعدة السلطة الفلسطينية في استعادة سيطرتها.
لكن مصر طلبت ضمانات من اسرائيل بأن خبراءها سيكونون امنين وان اسرائيل لن تهاجم غزة فور وصولهم.
تعديل مسار الجدار العنصري
على صعيد آخر قالت مصادر سياسية إن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وافق يوم الأربعاء على إدخال تعديلات على مسار الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية لكنه أصر على إبقاء كتل استيطانية يهودية رئيسية داخله.
واقترحت وزارة الدفاع الاسرائيلية تغييرات بعد أن قضت المحكمة العليا بأن مسار الجدار يجب أن يستقطع أراضي فلسطينية أقل. وقضت محكمة العدل الدولية بأن الجدار غير قانوني.
وقال بيان من مكتب شارون إن المسار الجديد يجب أن يطرح على الحكومة للموافقة عليه بشكل نهائي.
وقال مصدر سياسي بارز "لقد وافق شارون على خطة وزارة الدفاع من حيث المبدأ."
وتقول اسرائيل إنها أكملت أقساما من الجدار الذي يصفه الفلسطينيون بأنه انتزاع لأرض يريدونها لدولتهم المستقلة.
وقالت المصادر السياسية إن المسار الجديد سيقترب أكثر من "الخط الأخضر" الذى شكل الحدود قبل احتلال اسرائيل للضفة الغربية فى حرب عام 1967.
لكن المصادر قالت إنه سيضم رغم ذلك مستوطنتي معاليه أدوميم وغوش قطيف وهما اثنتان من أكبر المستوطنات فى الضفة الغربية. قد يضم الجدار كذلك مستوطنة أرييل وهي مستوطنة أخرى كبيرة.
وسيتم استبعاد شريط من المستوطنات المعزولة على الحافة الجنوبية للضفة الغربية.
وقالت محكمة العدل الدولية إن الجدار غير قانونى لأنه يمتد عبر أرض محتلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
