شهيدان وحكومة اولمرت الامنية تدرس خياراتها بشأن غزة

تاريخ النشر: 11 يونيو 2008 - 08:27 GMT

استشهدت طفلة وناشط من حماس خلال عملية شنها الجيش الاسرائيلية شرق خانيونس وسط قطاع غزة، فيما تجتمع الحكومة الامنية الاسرائيلية لبحث احتمال شن هجوم عسكري او التوصل الى تهدئة مع حماس التي تسيطر على القطاع.

وقالت مصادر طبية ان جثة الفتاة عثر عليها داخل منزل تعرض للقصف منزل في قرية القرارة شرقي خانيونس.

وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان قوة برية هاجمت نشطاء فلسطينيين في وسط قطاع غزة كانوا يحاولون اطلاق صواريخ على اسرائيل من منطقة مأهولة. واضاف انه لا علم له بأي اصابات بين المدنيين.

وفي وقت لاحق، اعلنت حماس ومصادر طبية ان الجنود الاسرائيليين قتلوا بالرصاص ناشطا من حماس خلال العملية الجارية شرق خانيونس.

ودأبت اسرائيل على ارسال قواتها البرية والجوية الي غزة فيما يقول الجيش انه اجراء ضروري لمحاولة منع النشطاء الفلسطينيين من اطلاق الصواريخ وقذائف المورتر عبر الحدود.

وشن الجيش الاسرائيلي عمليته قرب خانيونس حيث يقول ان النشطاء اطلقوا من هذه المنطقة اكثر من ثلاثين صاروخا وقذيفة على جنوب اسرائيل يوم الثلاثاء.

وكان ثلاثة من نشطاء حماس استشهدوا في غارة شنها الطيران الاسرائيلي الثلاثاء على قطاع غزة.

الى ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل 28 فلسطينيا في انحاء متفرقة من الضفة الغربية في وقت مبكر الاربعاء.

خيارات اسرائيل

في هذه الاثناء، افاد مسؤول اسرائيلي ان الحكومة الامنية الاسرائيلية اجتمعت الاربعاء للبحث في احتمال شن هجوم عسكري على قطاع غزة او التوصل الى تهدئة في اعمال العنف بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية حماس التي تسيطر على القطاع.

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان الحكومة بدأت مناقشاتها "للبحث في احتمال التوصل الى تهدئة للعنف في قطاع غزة". واضاف ان هذا الاجتماع "سيستغرق ساعتين او ثلاث ساعات".

وكان ريغيف اعلن الثلاثاء "ان الوضع الحالي لا يمكن ان يستمر" وان "رئيس الوزراء سيدرس مختلف الخيارات ومنها اللجوء الى القوة" في قطاع غزة وانه اجرى مشاورات مع وزرائه لهذه الغاية.

وكان اولمرت التقى الثلاثاء وزيري الدفاع والخارجية ايهود باراك وتسيبي ليفني ورئيس هيئة الاركان غابي اشكينازي ورؤساء اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية.

ولم يوضح ريغيف ما اذا كان سيتم اتخاذ قرار حول تهدئة محتملة او هجوم بعد اجتماع الحكومة الامنية.