شهيد في غزة واسرائيل تهدد بمعاودة الهجوم على القطاع

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2009 - 05:15 GMT

استشهد فلسطيني بنيران الجيش الاسرائيلي شرق مدينة غزة الجمعة، فيما هددت إسرائيل بمعاودة الهجوم على القطاع لوقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع على بلداتها الجنوبية.

وقال مصدر طبي في مستشفى شهداء الاقصى "وصلتنا جثة الشهيد محمد وادي (18 عاما) الذي استشهد في منطقة جحر الديك اثر اطلاق الجيش الاسرائيلي النار عليه مع مجموعة من رفاقه".

وكان شاهد عيان قال ان "االجيش الاسرائيلي اطلق الرصاص على مجموعة من الفتية كانوا يقومون بصيد العصافير على الحدود شرق مدينة غزة فاصاب احدهم واعتقل الثلاثة الباقين".

واكد ان"الاسعاف الاسرائيلي حضر الى المكان وقام بنقل المصاب الى داخل اسرائيل".

واشار شاهد اخر الى ان "اشتباكات وقعت بين المقاومين ووحدة خاصة اسرائيلية في المنطقة على اثر الحادثة".

تهديد اسرائيلي

في غضون ذلك، هددت إسرائيل بمعاودة الهجوم على قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع على بلداتها الجنوبية.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي اشكنازي، في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية، إنه إذا اقتضت الضرورة "فان جيش الدفاع سيعمل مجددا في قطاع غزة لوقف إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه النقب الغربي".

وأضاف "إننا لا نوهم أنفسنا بالنسبة للوضع في القطاع مع أن حركة حماس تعمل على ضبط التنظيمات الفلسطينية المسلحة وتقوم بضبط نفسها أيضا".

واعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة قبل عشرة أشهر "حققت أهدافها إذ أن التجمعات السكنية المحيطة بالقطاع تشهد ولأول مرة منذ 8 سنوات هدوءا".

وأضاف أن "جيش الدفاع استخلص العبر من الأخطاء التي ارتكبت خلال المعارك في القطاع وأن المعركة القادمة مع ذلك ستكون أيضا في نفس المناطق المكتظة بالسكان".

وأوضح المسئول الإسرائيلي أنه ليس لديه علم بأي حادث أطلق فيه جندي إسرائيلي النار على مدنيين عمدا، معتبراً أن "أي معركة في منطقة مأهولة ومكتظة بالسكان قد تتخللها أخطاء وان جنودا أصيبوا أيضا بنيران زملائهم".

من جهتها، كانت فصائل فلسطينية مسلحة توعدت بصد أي هجوم إسرائيلي في حال تكراره على القطاع.

انفاق غزة

الى ذلك، نشرت الاذاعة الاسرائيلية وثيقة اعدتها وزارة الدفاع الاسرائيلية، افادت ان تباطؤا قد سجل في وتيرة اعمال الحفر لانفاق التهريب على امتداد محور فيلادلفي على الحدود بين سيناء وقطاع غزة، وسجل انخفاضا في الدافعية لحفر هذه الأنفاق.

وحسب الوثيقة، فان ذلك يعود لازدياد حوادث العمل في حفر الانفاق في الآونة الاخيرة، مما اسفر عن وفاة العديد من نشطاء الجناح العسكري لحركة حماس.

ورأت الدوائر الامنية في وزارة الجيش الاسرائيلية ان الغارات الجوية الاسرائيلية على أنفاق جنوب القطاع ادت الى قيام افراد حماس حسب الوثيقة، بحفر انفاق أكثر عمقا مما اسفر عن ازدياد حوادث الانهيار واصابات العمل.

واضافت الوثيقة المذكورة انه لوحظ مؤخرا ازدياد بلاغات حماس عن مصرع نشطاء جناحها العسكري الذين يعملون في حفر أنفاق التهريب، وتصف هذه البلاغات مصرع هؤلاء النشطاء بـ"حوادث عمل عملياتية" لطمس الحقيقة بأن هؤلاء النشطاء دفنوا أحياء تحت التراب اثناء حفر الرمال.