وأضاف "هذا لم يمنعني من أن أصاب بالصدمة جراء المصير الذي تعرض له، وبهذا الإعدام في الليل الذي تم ترتيبه وفق البربرية نفسها التي اتهم بها (صدام)"، وفق رأي شيراك الذي كان رئيساً للوزراء عندما أقام علاقات مع صدام حسين.
ويذكر أن الرئيس السابق شيراك وقف ضد الحرب على العراق في العام 2003 وقاد باسم فرنسا الحلف المعارض لمشروع الولايات المتحدة غزو العراق، وبقي على موقفه الرافض للحرب حتى خروجه عام 2007 من قصر الإليزيه.
ويتناول شيراك في الجزء الأول من مذكراته حياته السياسية قبل العام 1995، أي قبل وصوله إلى سدة الرئاسة. ويصدر هذا الكتاب غداً الخميس بعد أيام من إحالة شيراك إلى المحاكمة بتهم التلاعب وإساءة استخدام الأموال العامة أثناء رئاسته لبلدية باريس. ويتطرق شيراك في هذه المذكرات إلى علاقاته السياسية المتشعبة مع شخصيات فرنسية وأجنبية في تلك الفترة، ولا يتطرق إلى القضايا التي يتعرض للمسائلة القانونية على أساسها.
