ضغوط على رئيس الوزراء الكويتي بسبب شيك حرره لنائب سابق

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2009 - 04:25 GMT
دعت مجموعات كويتية معارضة رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح الى الاستقالة لتقديمه شيكا بقيمة 700 الف دولار لنائب سابق، معتبرين الامر بمثابة "رشوة سياسية".

ونفى الشيخ ناصر ابن اخ امير الكويت اي رشوة مؤكدا انه صرف الشيك من حسابه الشخصي ولمسألة انسانية، على ما ذكرت الصحف المحلية الثلاثاء.وكان النائب الاسلامي فيصل المسلم ابرز الاسبوع الماضي في البرلمان نسخة من الشيك الموقع من رئيس الوزراء بدون كشف اسم المستفيد منه.

واوضح ان الشيك تم تحريره في حزيران/يونيو 2008 لصالح نائب خسر مقعده في انتخابات ايار/مايو الماضي. ودعت خمس مجموعات من المعارضة الليبرالية والاسلامية والوطنية ونواب الشيخ ناصر الى الاستقالة مطالبين بفتح تحقيق في القضية.

وندد التحالف الوطني الديموقراطي (ليبرالي) بالشيك معتبرا انه "دليل مادي على عدم احترام الدستور" وانه "بات على الرئيس الاعتذار للقيادة السياسية وللشعب الكويتي والاستقالة من المنصب". ودعت كتلة العمل الشعبي (وطنية) الى رفع المسألة الى القضاء.

واكد رئيس الوزراء لصحيفة السياسة ان "الشيك شخصي، ومن مالي الخاص وليس من الاموال العامة ولحالات انسانية" لم يحددها. واضاف انه طلب من محاميه رفع شكوى بتهمة "انتهاك خصوصية حساباته المصرفية".