قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء انه يريد جهدا ووجودا عربيا لانهاء حالة الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع عزة.
وقال عباس خلال جلسة الحكومة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية "نحن بحاجة إلى جهد عربي وبحاجة إلى وجود عربي ان امكن. نتمنى ان يكون هناك وجود عربي حتى نستطيع ان نحل مشكلتنا هذه."
ولم يوضح عباس طبيعة الوجود العربي الذي يريده.
وسيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي بعد ان هزمت قوات الأمن التابعة لعباس. وفشلت جهود وساطة عربية في احتواء الخلاف بين فتح التي تسيطر على الضفة وحماس التي تسيطر على قطاع غزة في أسوأ انقسام تشهده الساحة الفلسطينية.
وقال عباس "نريد ان نقول اننا مع حل وطني من اجل الوحدة الوطنية. وهذا ليس تكتيكا وليس للاستهلاك المحلي انما نقول نحن جادون ومصرون على استعادة لحمة الوطن بشقيه الضفة الغربية وغزة."
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لرويترز عبر الهاتف "موقف حركة حماس هو الترحيب بدور سياسي عربي للمساهمة في تحقيق مصالحة فلسطينية بين حركتي حماس وفتح."
وتحدث عباس خلال الاجتماع عن لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت قبل يومين وقال " اول امس جرى لقاء مهم بيننا وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي وكانت تتصدره مشكلة اساسية.. مشكلة الاستيطان وبالذات في القدس حيث ان الحكومة الاسرائيلية اعلنت عن مئات البيوت من اجل بنائها في مدينة القدس."
واضاف "وهذا مما نرفضه رفضا قاطعا وهذا ما عبرنا للسيد رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الاسرائيلية والوفد المرافق لهما انه لا يمكن ان نكون نتفاوض على القدس والقدس تلتهم يوما بعد يوم."
وتابع قائلا "اذا كنا نريد مفاوضات جادة وبحسن نية يجب عليهم ان يوقفوا الاستيطان وان يطلقوا سراح الاسرى وان يزيلوا العوائق. مع الاسف الشديد ان العوائق تزداد."
