عرفات يحدد موعد الانتخابات العامة بعد البلدية وشهيد في خانيونس

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات السبت انه سيحدد موعدا للانتخابات العامة فور الانتهاء من دورة الانتخابات البلدية في الاراضي الفلسطينية في كانون الاول/ديسمبر المقبل. وميدانيا، استشهد فلسطيني في خانيونس متاثرا باصابة سابقة فيما فرض الجيش الاسرائيلي حظر التجول في عدة قرى جنوب بيت لحم. 

وكان عرفات يتحدث بعد افتتاح عملية تسجيل الناخبين للانتخابات العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة وشرق القدس. 

وستنظم الانتخابات البلدية في التاسع من كانون الاول/ديسمبر في 3 بلدة وقرية، وستكون في حال تحققها اول انتخابات تجري في الاراضي الفلسطينية منذ ثماني سنوات. 

وردا على سؤال حول متى سيحدد تاريخا للانتخابات العامة، قال عرفات "كما تعرفون، نحن لدينا انتخابات بلدية قريبا، وبعد ذلك فورا ستكون هناك انتخابات عامة". 

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2003 دعا رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الى تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية في حزيران/يونيو 2004. ولم يمكن احترام هذا الجدول الزمني نظرا لوجود كبريات المدن الفلسطينية في الضفة الغربية تحت سيطرة الجيش الاسرائيلي 

ومن جهته، اعلن الامين العام للجنة المركزية الانتخابية الفلسطينية علي الجرباوي ان الفلسطينيين يأملون باجراء انتخابات عامة في ربيع 2005. 

وقال الجرباوي في مقر عرفات عند بدء عملية تحديث سجل الناخبين التي يفترض ان تنتهي خلال شهر على حد قوله، "نامل في التمكن من اجراء انتخابات عامة الربيع المقبل". واضاف سيلزم الامر بعد ذلك ثلاثة اشهر لتنظيم هذه الانتخابات العامة. 

استشهاد فلسطيني في خانيونس 

ميدانيا، استشهد فلسطيني من مخيم خانيونس الغربي جنوب قطاع غزة، صباح السبت، متأثراً بجراح خطيرة كان أصيب بها، مطلع الأسبوع الماضي، خلال قصف إسرائيلي لمنازل المواطنين.  

وأفادت مصادر طبية في مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة، أن الشاب وسام محمد أبو زرقه( 19 عاماً)، استشهد صباح اليوم متاثراً بجراحه التي أصيب بها في رأسة، جراء قصف إسرائيلي لمنطقة حاجز التفاح غرب مدينة خانيونس. 

وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي قتل الجمعة، شابين فلسطينيين في غزة ورفح. 

فرض منع التجول في قرى جنوب بيت لحم 

الى ذلك، ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت صباح السبت حال منع التجول على عدد من القرى جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية. 

وأفاد شهود عيان، أن عدة آليات وجيبات عسكرية، اجتاحت قرى جورة الشمعة، وواد والنيص، والمعصرة، ومراح معلا، ومراح رباح، وأم سملونة، وخلة الحداد، وفرضت عليها منع التجول. 

وأضاف الشهود من هذه القرى، أن هذا الإجراء الإسرائيلي شل كافة جوانب الحياة فيها، ومنها العملية التعليمية، حيث حال ذلك دون وصول الطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم. 

وأوضح أحد الشهود في جورة الشمعة، أن قوات الاحتلال اعتدت على مريض عند خروجه من منزله للوصول إلى إحدى المستشفيات في بيت لحم لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن المواطن تعرض للضرب المبرح، ولا يزال محتجزاً حتى الآن، وتخشى عائلته على حياته حيث أنه بحاجة إلى علاج—(البوابة)—(مصادر متعددة)