وأكد رئيس الادارة المحلية صاحب زاده انيس إن الحصيلة ترتفع إلى عشرة قتلى وعشرين جريحا، مبينا أن الانتحاري وصل في سيارة وفجرها في وقت كان رئيس البلدية مع زوار أمام بيت ضيوفه على مقربة من سوق للماشية.
واستهدف الانتحاري عبد المالك رئيس بلدية اديزاي بضواحي بيشاور، والذي شكل ميليشيا ضد حركة طالبان.
وقال رئيس شرطة بيشاور لياقات علي خان لوكالة فرانس برس إن بين القتلى عبد المالك وأحد قادة القوة المحلية المعادية لطالبان. وأضاف ان مالك توفي أثناء نقله إلى المستشفى.
وأطلق الجيش الباكستاني في 17 تشرين الاول/ اكتوبر هجوما بريا في وزيرستان الجنوبية معقل حركة طالبان باكستان التي نفذ انتحاريوها أغلبية الاعتداءات التي تشهدها باكستان منذ أكثر من عامين وأسفرت عن مقتل أكثر من 2400 شخص في أنحاء البلاد كافة.
وفي صيف 2007 أعلنت حركة طالبان الباكستانية الموالية لاسامة بن لادن الجهاد على اسلام أباد لتحالفها منذ أواخر 2001 مع واشنطن في الحرب على الإرهاب.
