وأضاف الرجل الذي عرف نفسه باسم أبو يحيى الليبي الذي تمكن من الفرار من قاعدة جوية أمريكية في أفغانستان العام الماضي في بيان نشره موقع على الانترنت يستخدمه الاسلاميون عادة انه ينبغي للمسلمين أن يظلوا متيقظين وألا يتخلوا عن القوة مقابل اجراء حوار.
وقال في البيان الذي نشر يوم الاثنين "ما من طريق لبلوغ وتحصيل المطلوب الا الجهاد في سبيل الله.. ترك الجهاد هو سبب الذل والهوان والعذاب وفي المقابل فان القيام به والاجتهاد في ادائه هو السبيل لرفعها."
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش انه سيكشف النقاب خلال العام الجديد عن خطة جديدة للحرب في العراق التي يتزايد السخط الشعبي بسببها.
وتسبب الاستياء الشعبي ازاء حرب العراق التي قتل خلالها قرابة ثلاثة الاف جندي أمريكي في خسارة الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه بوش انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني. ودعا الديمقراطيون الى تغيير النهج في العراق فيما يتزايد العنف أيضا في أفغانستان.
ويعتقد أن ابو يحيى الليبي هو الاسم المستعار لليبي محمد حسن الذي تمكن هو وثلاثة اخرون من أعضاء القاعدة من الفرار من قاعدة باجرام الجوية العام الماضي.
وحذر الليبي المجاهدين من التهاون رغم ما وصفه بأنه خسائر الغرب في أفغانستان والعراق.
وقال "بفضل الله وحده نحن نشهد تراجعا ملحوظا وتقهقرا بينا وضعفا وانكماشا متواليا في جيوش الحروب الصليبية وأفراحهم... لكن علينا أن نفرق بين الفرح والاستبشار والتفاؤل وبين الظن بأن العدو قد وضع السلاح أو انه انكسر واندحر."
كما حذر الليبي المتشددين من التعاون مع البلدان الغربية والوثوق بوعودها.
وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة حذر في تسجيل صوتي في يناير كانون الثاني من أن التنظيم يعد لشن هجمات جديدة داخل الولايات المتحدة غير أنه قال أيضا ان القاعدة مستعدة لقبول هدنة مشروطة مع الامريكيين. وقالت واشنطن انها لا تتفاوض مع ارهابيين.
وقال الليبي مخاطبا المسلحين السنة ان طريق هزيمة الغرب طويل وشاق.
واضاف "المعركة بجميع أبعادها وامكاناتها وخططها أضخم من أن تحسم في يوم أو يومين أو تنتهي في ساحة عسكرية واحدة... بل هي حرب مفتوحة يمكن لكل جاد صادق أن يضرب فيها بنصيب."
