قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يوم السبت انه لم يتوصل الى اتفاق لانهاء الازمة السياسية في لبنان لكن المساعي مستمرة في محاولة لايجاد حل.
وحذر موسى الزعماء اللبنانيين من تصعيد الازمة وقال إن الوساطة اصطدمت بحقيقة ان الفرقاء اللبنانيين لا يقيمون اتصالات مع بعضهم بعضا.
وقال موسى للصحفيين "أقمنا مائدة للتفاهم... وهي متروكة للفرقاء ليتدبروا امرهم في ما يتعلق بقبولها."
واضاف "كنا نتمنى ان هذه المقترحات وهذه الصياغات وهذه الاجندة ان توصلنا الى اختراق للاضطراب القائم ولكن الامر يتعدى هذا فالاتصالات بين مختلف القيادات مقطوعة... الذي يصعب كثيرا من الوصول الى التفاهم على بعض الامور التي يمكن ان يتم التفاهم عليها بصفة شخصية اذا التقى الاطراف."
واردف قائلا في ختام جولة من الاتصالات مع الزعماء اللبنانيين ان "لبنان الان يمر بمنعطف خطير حاولت المبادرة العربية الا تجعله اخطر ولكن لا زالت هناك احتمالات ان يكون الموقف اخطر... أناشد الكل قفل كافة الابواب التي يمكن ان تؤدي بلبنان الى مواجهة ظروف اصعب."
وقال "اطالب القيادات اللبنانية باقامة الاتصالات اللازمة في ما بينهم فهم قبل كل شيء وبعد كل شيء لبنانيون".
وبعد كل هذه التصريحات رفض موسى الحديث عن فشل وساطته الثالثة التي بدأها الثلاثاء قائلا "لم يحدث نجاح في لبنان كما اننا لم نفشل".
واضاف ان الجامعة العربية عرضت على القادة اللبنانية مقترحات هادفة الى حل كل مواضيع الخلاف.
وقال "هناك قبول لبعض النقاط وتردد للبعض الاخر".
من جهة اخرى حذر موسى من تصعيد الوضع في لبنان. وقال "تولد لدي الانطباع بان هناك نوايا للتصعيد، وهذا سيكون امرا خطيرا بالنسبة للبنان".
واضاف انه "منعطف خطير حاولت الجامعة الا تجعله اخطر لكن لا يزال هناك احتمالات ان يكون اخطر". وتابع "على الفرقاء اعادة النظر في مواقفهم".
وكان موسى يقوم بوساطة لانهاء التوتر بين التحالف المناهض لسوريا والذي يسيطر على الغالبية البرلمانية والحكومة وبين المعارضة بقيادة حزب الله.
ورفض رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعوم من الغرب والمملكة العربية السعودية مرارا مطالب المعارضة بتمثيل افضل في الحكومة.
