قصف الطيران الاميركي اليوم الاربعاء، مواقع شرق الفلوجة وذلك بعد ساعات من اشتباكات عنيفة في المنطقة اعلن الجيش الاميركي انها اسفرت عن مصرع نحو مائة مقاتل، فيما لقي جنديان اميركيان حتفهما مصرعه في هجوم قرب بلد، ما يرفع الى 1003 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب.
وقال شهود عيان ان طائرات حربية أميركية شنت اليوم الاربعاء هجمات جوية على بلدة الفلوجة العراقية.
وترددت أصداء انفجارات مدوية جنوب شرقي الفلوجة حيث قال الجيش الامريكي انه قتل ما يصل الى مئة مقاتل في اشتباكات عنيفة يوم الثلاثاء.
وقال متحدث عسكري أميركي انه لم ترد اليه معلومات عن الهجمات الجوية.
وةقال مشاة البحرية الاميركية الثلاثاء إن ما يصل إلى مئة مقاتل قتلوا في المعارك في بلدة الفلوجة.
وقال بيان بالبريد الالكتروني من قاعدة مشاة البحرية كامب فلوجة خارج البلدة مباشرة "اعداد كبيرة من المقاتلين الاعداء (ما يصل إلى مئة) يقدر أنهم قتلوا."
وقال مسؤول بمستشفى عراقي في الفلوجة في وقت سابق إن أربعة أشخاص قتلوا في معارك ضارية.
وقال شهود إن طائرات حربية دكت مواقع يشتبه أنها للمقاتلين وان انفجارات سمعت في حين شبت حرائق في أجزاء من البلدة.
وقال بيان مشاة البحرية إنه لم يصب أحد بسوء من القوات الأميركية أو المتعددة الجنسيات في العمليات التي جرت بعد أن أطلق مقاتلون في المدينة النار على القوات المتعددة الجنسيات والعراقية.
وقال البيان إن القوات المتعددة الجنسيات لم تدخل الفلوجة.
واندلعت حرائق في عدد من المباني جراء القصف في حين شوهدت سحب كثيف من الدخان تتصاعد في سماء المنطقة.
وزعم متحدث عسكري أميركي أن قواته استخدمت الطيران والمدفعية لدك مواقع ومخابئ يستخدمها المقاتلون ردا على هجماتهم على القوات الأميركية، لكنه لم يشر إلى وقوع خسائر في صفوف قواته جراء ذلك.
ويعد القصف الأخير للفلوجة واحدا من أعنف الهجمات منذ إنهاء القوات الأميركية حصارا للمدينة استمر أكثر من شهر في نيسان/أبريل الماضي خلف مئات القتلى والجرحى بين أهالي المدينة.
مقتل الجندي 1002
على صعيد اخر، فقد اعلن الجيش الاميركي ان جنديين أمريكيين قتلا في انفجارات قنابل
منفصلة في العراق يوم الاربعاء احدهما في شرق بغداد والثاني قرب بلدة بلد شمالي العاصمة.
وقال الجيش ان انفجار بغداد وقع في حوالي الساعة 5.30 صباحا (0130 بتوقيت غرينتش) وقتل جنديا واصاب اخر. والانفجار الذي وقع قرب بلد قتل جنديا واصاب اخر.
وكان مسؤول عسكري اعلن الثلاثاء إن عدد القتلى بين الاميركيين في العراق وصل إلى ألف بعد نحو 18 شهرا على غزو قوات يقودها أمريكيون البلاد لخلع حكومة صدام حسين.
ولم يوضح المسؤول الذي طلب الا ينشر اسمه هل يشمل هذا الرقم ثلاثة عمال مدنيين بوزارة الدفاع لقوا حتفهم في العراق.
واعرب كل من وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ورئيس هيئة اركان الجيوش ريتشارد مايرز عن اسفهما الثلاثاء لارتفاع عدد القتلى مؤخرا في صفوف الجيش الاميركي في العراق.
وقال رامسفلد "يبدو ان الجيش الاميركي سوف يعلن قريبا عن خسارة الف ضحية قتلوا بايدي الارهابيين والمتطرفين".
واضاف مايرز من جهته "لقد ارتفع مؤخرا عدد الضحايا في صفوف الجيش الاميركي والقوات العراقية والمجموعات المسلحة".
وقال "ان اساليب العدو لزعزعة الاستقرار في العراق باتت اكثر تطورا (..) لقد لاحظنا زيادة عدد العمليات الانتحارية".
وكان شهر اب/اغسطس واحدا من اسوأ الاشهر للقوات الاميركية في العراق اذ سجل اصابة اكثر من 1100 جريحا منهم 45 بالمائة عدت جروحهم خطيرة.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الاميركية بان المستشفيات الميدانية الاميركية في العراق تحت ضغط كبير وان عدد الجرحى كان مرشحا للزيادة لولا توقف القوات الاميركية عن حملتها في النجف.
واشارت الصحيفة انه مع ارتفاع الخسائر غيرت القوات الاميركية من تكتيكاتها في النجف وزجت بقوات الجيش المدرعة الثقيلة بدلا من قوات المارينز المزودة بدروع اخف.
وقام الجيش الاميركي بطلب المزيد من القوات المدرعة لتلعب دورا اكبر في العراق، كما عزز من استخدامه للقوات الجوية بدلا من الاعتماد على المروحيات المقاتلة فقط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
