طالب المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية جون كيري "بتحقيق مستقل" حول ما اعلنه السيناتور بوب غراهام من ان البيت الابيض اوقف تحقيقا برلمانيا حول صلة السعودية بهجمات 11 ايلول/سبتمبر.
وقال كيري في بيان "انها ادعاءات خطيرة ادلى بها مسؤول محترم وحسن الاطلاع"، في اشارة الى ان غراهام ساعد في عام 2002 في بدء تحقيق مشترك مع لجنة المخابرات بمجلس النواب أسفر عن تقرير بشأن اخفاقات المخابرات فيما يتعلق بهجمات 11 ايلول/سبتمبر.
واضاف "وفي حال اوقف البيت الابيض وال "اف.بي.اي" تحقيقا حول علاقة الحكومة السعودية بخاطفي الطائرات في 11 ايلول/سبتبمر، فذلك استغلال ضخم للسلطة".
وقال "لا بد من اجراء تحقيق فوري مستقل حول هذه الادعاءات لتوضيح ما اذا كانت السياسة القصيرة النظر للبيت الابيض عرقلت عمل الوكالات المكلفة بالتحقيق حول الحرب ضد الارهاب".
وبحسب غراهام، فقد توصل متعاونون مع اللجنة البرلمانية المكلفة التحقيق في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الى ان "عميلين سعوديين" يقيمان في كاليفورنيا، قدما مساعدات كثيرة وخوصا مالية، الى اثنين من خاطفي الطائرات.
واضاف بوب غراهام في كتاب سيصدر الثلاثاء بعنوان "انتليجنس ماترس" عندما اراد المتعاونون (مع اللجنة البرلمانية) اجراء محادثات في اطار هذه المسالة، قامت الادارة و"اف.بي.اي" بمنعهم.
واتهم ايضا الادارة الاميركية بانها امرت بالغاء مقاطع التقرير البرلماني التي تتطرق الى الدعم المالي السعودي للخاطفين .
وقال "هذه الحكومة اتخذت كل الخطوات من أجل البلبلة والتفادي والتستر على أعمال السعودية."
ونفى المسؤولون السعوديون مرارا أي صلة لهم بخاطفي طائرات هجمات 11 سبتمبر ونشرت جهودها لمكافحة القاعدة .
ووصفت حملة بوش الانتخابية ادعاءات غراهام بانها لا أساس لها من الصحة.
واظهرت مقتطفات من كتاب غراهام ان اثنين على الاقل من الخاطفين كانا يحظيان بدعم من عمر البيومي الذي وصفه غراهام بانه جاسوس للحكومة السعودية وكان"موظفا وهميا" لشركة تعاقدات سعودية (ايرين) والتي قال جراهام ان من المعتقد ان صاحبها كان مؤيدا لاسامة بن لادن.
وانسحب غراهام من السباق الديمقراطي للرئاسة في تشرين الاول/اكتوبر 2003.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
