غيتس يرفع تقريرا عن العراق إلى بوش

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2006 - 03:44 GMT
أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الجمعة إنه سيقدم تقريرا مفصلا للرئيس الأمريكي جورج بوش خلال السبت أو الأحد حول نتائج زيارته الأخيرة للعراق التي استمرت ثلاثة أيام.

وأكد غيتس أن التقرير سيحوي تقييما للموقف في العراق.

وغادر غيتس العراق الجمعة متجها إلى واشنطن. وقبيل مغادرته عقد مؤتمرا صحفيا أكد فيه الحاجة إلى مزيد من التعاون بين قائد الجيش الأمريكي وقوات الحلفاء بالعراق، الجنرال جورج كيسي، وبين نظيره العراقي.

وقال غيتس إن النجاح سيتحقق من خلال جهود مشتركة تدفع العراقيين إلى تولي القيادة.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي " نحن نتوقع الحصول على المزيد من المعلومات خلال الأيام القادمة، كما سأقدم تقريرا عن رؤيتي" للأوضاع في العراق.

وخلص غيتس من خلال زيارته إلى وجود تأييد كبير بين مجموعة مختارة من الجنود الأمريكيين المتمركزين في الصفوف الأمامية، والضباط متوسطي الرتبة، لاقتراح الرئيس الأمريكي جورج بوش بزيادة حجم الجيش الأمريكي بالعراق.

وصرح أحد القادة العسكريين الأمريكيين في بغداد لـ CNN بأن زيادة القوات الأمريكية ستحدث "اختلافا حقيقيا" في بغداد، وستساعد على إيجاد "الظروف الملائمة لحل سياسي."

غير أن عددا من كبار القادة بالجيش الأمريكي أعربوا عن تحفظاتهم بشأن زيادة عدد القوات الأمريكية بالعراق، وقالوا إن تلك الزيادة يجب أن ترتبط بأهداف عسكرية واضحة تدفع العراقيين إلى تولي القيادة، وإلا فإنها ستؤدي إلى نجاح مؤقت ينتهي إلى تأثير عكسي في النهاية.

ومن جانبه، شدد وزير الدفاع الأمريكي على انه لم يبحث مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، زيادة حجم القوات الأمريكية في العراق بأعداد محددة، مشيرا إلى أن القرار النهائي بزيادة حجم القوات لم يُتخذ بعد.

وقال غيتس إنه لا حظ درجة كبيرة من "الثقة والتفهم من جانب القادة العراقيين إزاء المهام التي ينبغي القيام بها."

وأكد غيتس الخميس أن المحادثات مع نظيره العراقي، عبدالقادر العبيدي، ركزت على وضع استراتيجية أمنية جديدة سيجري اتباعها في البلاد بهدف إحلال الأمن في البلاد، مؤكداً للحكومة العراقية استمرار الدعم الأمريكي.

وتناولت محادثات وزير الدفاع الأمريكي مع نظيره العراقي إمكانية تقديم المزيد من المساعدة والدعم العسكري للقوات العراقية بحيث تصبح قادرة على تحمل مسؤولياتها.

وقال غيتس، في مؤتمر صحفي مشترك مع العبيدي، إن المحادثات مع الجانب العراقي كانت شاملة وعامة، مضيفاً أن "الحكومة العراقية مصممة على تحسين الأوضاع الأمنية للشعب، وبخاصة في بغداد."