فتيات في دار الايتام يتعرضن للتحرش الجنسي ويستنجدن بالسيسي

منشور 24 كانون الثّاني / يناير 2020 - 06:23
تروي إحدى الفتيات أنها هي وزميلاتها أصبحن يعيشن حياة صعبة
تروي إحدى الفتيات أنها هي وزميلاتها أصبحن يعيشن حياة صعبة

استنجدت فتيات في دار أيتام في مصر الجديدة، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب تعرضهن للتحرش الجنسي.

 

وقد اعلنت تقارير مصرية ان وزيرة التضامن نيفين القباج، قامت  بزيارة مفاجئة لدار رعاية "أخوين"، واكدت ان بعضهن  "تعرضن للتحرش من قبل رئيس مجلس إدارة الدار بعد وفاة المشرفة عليهن، الأمر الذى دفع البنات إلى نشر إغاثة لرئاسة الجمهورية ووزيرة التضامن الاجتماعي على مواقع التواصل الاجتماعي".

وفتح فريق التدخل السريع التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، تحقيقا مع إدارة الجمعية واستمع إلى أقوال الأيتام ووثقها كتابيا، ومن خلال تسجيل مقاطع فيديو لشهادة الأطفال فيما يخص وقائع التحرش اللفظي والجنسي الذي قام به رئيس مجلس إدارة الجمعية المتحرش جنسيا بالأطفال.

كما أخذ الفريق، تعهدا على رئيس مجلس الإدارة المتحرش، بعدم دخول الجمعية لحين الانتهاء من التحقيقات.

بدوره قال علاء عبد العاطي، معاون وزيرة التضامن الاجتماعي، إنه تم انتشار منشور على مواقع التواصل الاجتماعي بوجود بعض المشكلات من قِبَل رئيس مجلس إدارة الجمعية التابع لها إحدى دور الأيتام التي تُسمى"دار أخوين"، مشيرًا إلى أنه على الفور تم الدفع بفرق التدخل السريع التابعة لوزارة التضامن، أمس، وتم الاجتماع مع الفتيات ومجلس الإدارة والمشرفين والعاملين بالدار.

وأضاف عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "مساء دي إم سي"، الأربعاء، أنه تبين لفرق التدخل السريع ومأمور الضبط القضائي، بتأكيد عدد من الفتيات، وجود بعض الانتهاكات التي تخص بعض التحرشات اللفظية أو الجسدية البسيطة من قِبَل رئيس مجلس إدارة الجمعية، موضحًا أن فريق التدخل السريع قام بتحرير محضر للضبطية القضائية وتحويل الأمر من قِبَل قسم الشرطة المختص التابع لدائرة الدار إلى نيابة مصر الجديدة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة من دار أيتام للفتيات باسم جمعية دار أخوين (جمعية الكمال سابقا) ومقرها بجوار المستشفى الوطني للعيون عند الكيلو أربعة ونصف مصر الجديدة.

و تروي إحدى الفتيات أنها هي وزميلاتها أصبحن يعيشن حياة صعبة، بعدما كانت هادئة بها سلام ومحبة لوجود مديرة للدار كانت تحمل كل معاني الحنان لهن تقديرًا لظروفهن النفسية والمعنوية نتيجة حرمانهن من الأسرة، ولكن يشاء القدر أن تتوفى هذه السيدة وتأخذ معها كل صفات الإنسانية التي عاشها كل من يسكن دار أخوين.

وتتحدث الفتاة وهي تتألم نفسيا أنه جاء منذ سنة تقريبًا لاستلام إدارة الدار مدير يدعى "م . أ . أ" وهو شخص ليس له أي علاقة بصفات الإنسانية ليعلن كل الحروب النفسية والمعنوية والجسدية على الفتيات الضعفاء بدون شفقة ولا رحمة كذئب وجد فريسة يفعل بهن ما يشاء وهو يعلم جيدًا أنه ليس لديهن حيلة غير السكوت.

وهنا يطرح السؤال على لسان إحدى الفتيات، هل ليس من حقهن لمجرد أنهن أيتام يعيشن بكرامة وشرف.. هل هذا صعب؟

وتقول فتاة أخرى من الدار عن هذا المسئول أنه دائما ما يصدر منه عبارات مشينة تمثل لهم إحراجًا، حيث قال لهن في إحدى المرات "لما تصاحبوا صاحبوا بنات وحشين.. عشان تبقوا انتوا اللي باينين في وسطهم وتعرفوا توصلوا للي أنتم عاو زينه ، وكان يقوم دائما بالتحرش بهم وأحتضان بعضهم بصورة مخلة، بالإضافة إلى أنه أقتحم في إحدى المرات غرف نوم الفتيات في ساعات متأخرة للتحرش بهما.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك