رفضت فرنسا الاثنين، تصريحات لرئيس الوزراء العراقي اياد علاوي انتقد فيها ضمنا مستوى الجهود التي تبذلها باريس في مكافحة الارهاب، واعتبرتها غير مقبولة.
وقال علاوي لصحيفة لوموند اليومية "إن الفرنسين مثلهم مثل بقية الدول الديمقراطية لا يمكن أن يتركوا أنفسهم قانعين باتخاذ موقف سلبي...الحكومة التي تقرر البقاء في موقف دفاعي ستكون الهدف القادم للارهاب."
وقال علاوي "دعوني أقل لكم إن الفرنسيين رغم كل الضجيج الذي يقومون به (مثل) إننا لانريد الحرب سيكون عليهم قريبا أن يحاربوا ضد الارهابيين". مضيفا ان هجمات مستقبلية يمكن ان تقع في مدن فرنسية مثلها مثل الولايات المتحدة.
ووصفت الحكومة الفرنسية التي تزعمت المعارضة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق التصريحات بانها غير مقبولة.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان "يبدو من مضمون هذه التصريحات أنها تهدف لإلقاء الشك على عزيمة فرنسا في الحرب ضد الإرهاب" مضيفا أن فرنسا طالبت بحل سياسي في العراق منذ بداية الأزمة.
وقال بيان الوزارة "اكدت السلطات الفرنسية وعلى مدى طويل على ضرورة والحاجة الماسة للتكاتف ضد كل اشكال الارهاب. فرنسا التي كانت هي نفسها ضحية لهجمات ارهابية تقود بصلابة عملا حاسما ضد هذا البلاء."—(البوابة)—(مصادر متعددة)
