فرنسا تنفي وقوع بن لادن تحت مرمى نيران جنودها

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2006 - 03:37 GMT
نفت وزارة الدفاع الفرنسية ما ورد في فيلم وثائقي مفاده أنه كان بإمكان جنود فرنسيين قتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن مرتين خلال 2003 و2004 في افغانستان، ولكنهم لم يتلقوا امرا من القيادة الاميركية بذلك، وقالت انه«مجرد خيال».

وبحسب الفيلم الوثائقي الذي اعده الصحافيان الفرنسيان اريك دو لافارين وايمانويل رضوي، فقد كان بامكان جنود فرنسيين قتل اسامة بن لادن لانه كان تحت مرمى نيران اسلحتهم مرتين خلال 2003 و2004 في افغانستان ولكنهم لم يتلقوا اي امر بذلك من رؤسائهم الاميركيين الذين كانت القوات الفرنسية الخاصة المنتشرة في هذا البلد تعمل تحت امرتهم.

واعلن الناطق باسم وزارة الدفاع جان فرانسوا بورو في مؤتمر صحافي «عندما اسمع المخرجين يقولان ان اسامة بن لادن كان تحت نيران الجنود الفرنسيين، اقول انه مجرد خيال». واضاف«لا اساس للحقيقة فيما قيل».

واكد انه في ذلك الوقت «تحدثت معلومات عن رصد مكان بن لادن» ،وكان قائد الاركان الجنرال هنري بنتيجا اعلن في يونيو 2004 ان «بين تحديد مكان شخص وتوقيفه ثمة هامشا كبيرا دائما».

من جانبه، شدد قائد اركان الجيوش كريستوف برازوك امس على ان «القول بان القوات الخاصة تطلب، في وضع قريب من العدو، تعليمات من القيادة التي ترد عليها سلبا، لا ينطبق تماما مع الواقع الميداني في افغانستان». وجمع الصحافيان خصوصا شهادات اربعة جنود فرنسيين كانوا بين العسكريين المئتين الذين يشكلون القوات الخاصة.

ووجهت اليهم الاسئلة «في اوقات مختلفة واماكن مختلفة» فاعطوا جميعا الرواية نفسها لمحدثيهم. واوضح احدهم، ايمانويل رضوي لوكالة فرانس برس «لدينا التسجيلات الاصلية لاصوات الجنود لكن يجب ضمان عدم كشف هويتهم»