أعلن فلسطينيان الخميس عزمهما التوجه إلى العراق لمحاولة اقناع خاطفي الصحفيين الفرنسيين باخذهما رهائن بدلا منهما حفاظا على العلاقة الطيبة مع فرنسا الداعمة لقضايا الشعبين الفلسطيني والعراقي.
وقال ضياء ملحم (38 عاما) وزميله نبيل الخطيب (40 عاما) وكلاهما من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية ويعملان لدى وزارة السياحة والاثار الفلسطينية انهما سيتوجهان صباح الجمعة إلى الاردن في طريقهما إلى الحدود العراقية وهناك سيطلبون التفاوض من خلال هيئة العلماء المسلمين بشأن الاستبدال.
وقال ضياء ملحم لرويترز " نحن نطالب المختطفين باطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين أو أن يستبدلوننا مكانهما. نحن سننطلق باسم الشعب الفلسطيني وهي مهمة جوهرها انساني وحرصا على المصالح الفلسطينية والعربية. ومن البديهي أن يقوم فلسطينيان بهذا العمل تقديرا لجهود الشعب الفرنسي إزاء قضيتنا كذلك إزاء القضية العراقية وموقف فرنسا المشرف من الحرب على العراق منذ بادئ الامر."
وقال نبيل الخطيب " نحن غير خائفين وهذه مصلحة وطنية."
وأضاف انهما لم يقوما باية اتصالات على مستويات رسمية وانها " مبادرة شخصية بحتة."
وأعلنت جماعة الجيش الاسلامي في العراق قبل أكثر من أسبوع احتجازها للصحفيين الفرنسيين جورج مالبرونو وكريستيان شيزنو وهددت بقتلهما ما لم تغير الحكومة الفرنسية سياسة حظر ارتداء الحجاب في المدارس.
كما دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الاحد الماضي إلى الافراج عن الصحفيين الفرنسيين المحتجزين رهينتين في العراق.
وقال بيان صدر عن مكتب عرفات الأحد الماضي إنه ينبغي اطلاق سراح الصحفيين "حرصا على العراق وخدمة للقضية الفلسطينية وضمانا لاصدقائنا الواقفين إلى جانب قضيتنا وبخاصة أبناء الشعب الفرنسي وحكومته ورئيسه فخامة الرئيس (جاك) شيراك."
وقتل في العراق الاسبوع الماضي صحفي ايطالي بعد رفض الحكومة الايطالية مطلب المختطفين بسحب قواتها المشاركة في القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
