فياض يبحث اعلان الدولة مع اعضاء كونغرس وبيريز يحذر

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2009 - 06:40 GMT
دعا سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية في ختام لقائه وفدا من أعضاء الكونغرس في رام الله مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار واضح وملزم يعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وقال فياض إنه أطلع الوفد الأميركي على مضمون وأهداف برنامج عمل الحكومة الذي يقضي بإقامة الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه ركز العقبات التي تواجه العملية السياسية بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان

الى ذلك انضم شمعون بيريز الى قائمة الرافضين لاعلان الفلسطينيين دولتهم وحذر بأن هكذا خطوة تعتبر معادية ولا يمكن أن تنهي الصراع، وتقول مصادر إسرائيلية إن «السلطة تنوي أن تبني دولة «كوسوفو» في الضفة لكن الأميركيين يرفضون هذه الفكرة».

وقال بيريس، من البرازيل، إنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية دون التوصل إلى اتفاقية سلام، واتخذ معظم وزراء إسرائيل موقفا مشابها لبيريس، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن خطوات مثل قيام دولة فلسطينية في الضفة لن تؤدي إلى إنهاء النزاع بل ستنقله إلى داخل حدود إسرائيل نفسها. وحذر ليبرمان من أن مثل هذا الحل سيشجع المواطنين العرب في إسرائيل على طرح مطالب بمنحهم الحكم الذاتي في مناطق الجليل والنقب وتأسيس علاقة مباشرة بينهم وبين السلطة الفلسطينية.

وحذر وزراء إسرائيليون الفلسطينيين، من مغبة اتخاذ أية خطوات أحادية لإعلان دولة فلسطينية، وسط تعثر الجهود الأمريكية لإنعاش عملية السلام في الشرق الأوسط.

ويدرس المسؤولون الفلسطينيون خلال الأسابيع الأخيرة عددا من الخطوات في مواجهة تعثر جهود السلام، ومن بينها إعلان قيام الدولة الفلسطينية من جانب واحد والطلب من مجلس الأمن الدولي ترسيم الحدود النهائية للدولة الفلسطينية.

وصرح وزير البنى التحتية المتشدد عوزي لاندو أنه إذا قام الفلسطينيون بخطوات أحادية فإن الجيش الاسرائيلي سيعيد الاستيلاء على مناطق في الضفة الغربية المحتلة تقع حاليا تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

وأضاف "هذه مبادرة عدائية تهدف إلى إنهاء أية فرصة لمفاوضات السلام. إذا اعلنوا الدولة من جانب واحد، فيجب ان يتبع ذلك توسيع لسيطرتنا على المنطقة ج".

من ناحيته أكد وزير الشتات يولي ادلشتاين أن هذه الخطوة "تظهر ان الاعتقاد بأنه يمكن تحقيق انجازات من خلال التشدد والإرهاب لا يزال يسود بين العديد من القادة الفلسطينيين، وهو ما يمكن ان يستلزم حملة اعتقالات وقائية". وأضاف "آمل ان لا يتعاون المجتمع الدولي مع ذلك وان يوضح ان الطريق الوحيد هو المفاوضات المباشرة". وحاولت واشنطن على مدى أشهر على إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط ولكن دون جدوى.

وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من ان اسرائيل سترد على اي خطوات فلسطينية احادية الجانب خاصة فيما يتعلق بالاعلان عن اقامة دولة فلسطينية .

وخلال خطابه في منتدى سابان في القدس قال نتنياهو "ان اسرائيل تريد اجراء مفاوضات لتحقيق اتفاق سلام كامل وليس هناك من بديل للمفاوضات حسب قوله وان الخطوات احادية الجانب ستهدم عقد اي اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين".